أخبار عاجلة
الرئيسية » الصحة والعلاج » مخاطر الإصابة بالكورونا ومخاطر العلاج

مخاطر الإصابة بالكورونا ومخاطر العلاج

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_حاول أطباء الأطفال في جميع أنحاء بلجيكا طمأنة الآباء القلقين بشأن إحضار أطفالهم إلى الطبيب دون داع في ظل انتشار وباء فيروس كورونا الجديد كوفيد-19 .ويشهد الأطباء انخفاضًا ملحوظًا في عدد الأطفال الذين يتم جلبهم للاستشارة ، إما من قبل الآباء الذين يخشون أن الأطباء قد يشعرون بالإرهاق ، أو بسبب الخوف من الإصابة بالعدوى في غرفة الانتظار.لكن الأطباء كانوا حريصين على طمأنة الآباء بأن مخاطر تأخير العلاج الطبي عند الحاجة تفوق مخاطر الإصابة بالعدوى التي يستطيع معظم الأطفال مقاومتها.وينصح أطباء الأطفال بزيارة العيادة الافتراضية : “حتى إذا كان أطفالك يظهرون أعراض خفيفة فقط ، فخذها على محمل الجد واذهب إلى الطبيب ،فقد يكون الذهاب قبل ذلك بيوم واحد أمرًا حاسمًا في بعض الحالات.”على وجه الخصوص ، يجب ألا يتأخر الأطفال الذين يعانون من حالات مزمنة مثل الربو والسكري.وقال الأطباء : “نحن قادرون على ضمان متابعة جيدة للجميع ، على سبيل المثال عبر المنصات الرقمية ،دع طفلك يلعب بأمان واتصل بالطبيب إذا كانت هناك مشكلة طبية “.في معظم الحالات ، تكون أعراض الأطفال خفيفة ، بما في ذلك الحمى والسعال وفرز الحلق أو آلام العضلات – وهي أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا ،ونادراً ما يتطلب دخول المستشفى ،ويكون دواء مثل الباراسيتامول هو كل ما هو مطلوب.وفي رسالة مفتوحة نشرتها صحيفة بروز الفلمنكية ، قال الأطباء “إذا كنت قلقًا لأن طفلك يظهر أعراضًا أكثر خطورة مثل ضيق التنفس أو النيمومة أو ما يعرف باسم النعاس ، أتصل بطبيبك أو طبيب الأطفال على الفور ، حتى إذا لم يكن الطفل مصابًا بالحمى”. في غضون ذلك ، أطلق المستشفى الجامعي في بروكسل إنذارًا مماثلًا للمرضى البالغين الذين قد يؤخرون زيارة الطبيب خوفًا من الإصابة بـ كوفيد-19.ويذكر أن المستشفى شهد بالفعل العديد من حالات المرضى الذين توجهوا للمستشفى بشكل متأخر ،الأمر الذي أدى في نهاية الأمر إلى عواقب وخيمة. و قال البروفيسور إريك ديبينج ، رئيس طب الأوعية الدموية في مركز المستشفى لأمراض القلب والأوعية الدموية : “كان على أحد المرضى إجراء عملية بتر ساق بسبب نقص الأكسجين لفترات طويلة بسبب ضيق الشريان ، وأصيب آخر بالشلل بشكل دائم بسبب السكتة الدماغية ، ومات آخر بسبب تمدد الأوعية الدموية وهو في طريقه إلى غرفة العمليات”.وأضاف البروفيسور ،إن المريض الأخير كان يمكن أن يخرج من المستشفى إذا كان قد وصل إلى المستشفى عندما ظهرت الأعراض الأولى – والتي كانت على شكل آلام قوية في الظهر قبل ثلاثة أيام ،محذراً أن هذه قصص مروعة بالفعل.

وكالات

شاهد أيضاً

ميزانية خاصة لاختبارات الكوفيد-19 في بلجيكا

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_أعلنت بلجيكا عن عزمها تخصيص 50 مليون يورو لتعزيز قدرتها على …

%d مدونون معجبون بهذه: