السبت. نوفمبر 28th, 2020

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_علي الرغم من الرفع التدريجي للحجر الصحي في بلجيكا هناك قطاعات لا تزال مغلقة في بلجيكا، و للمحافظة على الصحة العامة لن تتمكن المساجد من إعادة فتح أبوابها للجمهور خلال صلاة عيد الفطر، نهاية رمضان، يوم 23 أو 24 مايو. هذا ما أعلنت عنه الهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا (EMB). قرر مجلس الأمن القومي البلجيكي السماح بالزيارات الاجتماعية مؤخرًا (أربعة أشخاص)، لكن ظلت التجمعات محظورة. لذلك لا يمكن أداء صلاة العيد إلا  في المنزل و بدون خطبة و في دائرة عائلية صغيرة.و أعلنت الهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا يوم الاثنين، أن صلاة عيد الفطر في بلجيكا ستكون في البيوت و ذلك في ظل العمل بالإجراءات الوقائية لمواجهة فيروس كورونا.كما، أن الغاية من هذه الإجراءات هو الحفاظ على الصحة العامة. في إشارة إلى أن صلاة العيد سنة مؤكدة ويجوز أن تقام في البيوت جماعة أو فرادى.في حين أن بلجيكا بدأت عملية طويلة لرفع الحجر الصحي، تأمل الهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا استئناف الأنشطة داخل أماكن العبادة بشكل تدريجي. وقد عُقدت عدة اجتماعات و مشاورات في هذا الصدد مؤخرًا بين وزير العدل وممثلي الطوائف الدينية المعترف بها في بلجيكا و خبراء من المجموعة المكلفة برفع الحجر الصحي (GEES)،  و تم اقتراح تواريخ 29 مايو و 5 يونيو بشكل جماعي من قبل الطوائف الدينية لاستئناف الأنشطة الدينية في أماكن العبادة، لكن القرار النهائي يقع على عاتق مجلس الأمن القومي، الذي يجب أن يقرر في هذا الأمر قريبًا. في غضون ذلك، تقول (EMB) إنها تواصل العمل من أجل إعادة فتح أماكن الصلاة في أقرب وقت ممكن. “ولهذه الغاية، نقلنا إلى السلطات الإجراءات الاحترازية التي نوصي بها لإعادة فتح المساجد و أماكن العبادة الأخرى. ومن بينها احتلال المصلين مساحة (10 م 2) في قاعة الصلاة. و كـ حد أقصى 100 شخص في  قاعة الصلاة..”.في غضون ذلك، تدعو  الهيئة التنفيذية، مرة أخرى المواطنين من العقيدة الإسلامية إلى البقاء في البيوت و الالتزام بالإجراءات الوقائية والتعليمات الصادرة، و مراقبة جميع القرارات الصحية التي تتخذها السلطات بعناية.

abruxelles.

By heba20