الثلاثاء. ديسمبر 1st, 2020

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_لم تضيع دنيا أرايا وألكسندرا كيروس أي لحظة بعد الإعلان الذي انتظرتاه طويلاً.بعيد منتصف ليلة الاثنين/ الثلاثاء عقد قرانهما في بلدة شمال غرب سان خوسيه، لحظات بعد إعلان كوستاريكا إجازتها لزواج المثليين. لتكون بذلك كوستاريكا أول دولة في أمريكا الوسطى تخطو في هذا الاتجاه، والثامنة في الأمريكتين، التي تعترف بالزواج من الجنس نفسه، بعد البرازيل والإكوادور والأرجنتين وكولومبيا وأوروغواي وبعض أجزاء المكسيك، بالإضافة إلى كندا والولايات المتحدة.صدر الحكم منتصف الليل كنتيجة لسلسلة من الإجراءات القضائية، حيث قضت المحكمة العليا في أغسطس 2018 بأن حظر زواج المثليين غير دستوري وأعطت البرلمان 18 شهرًا لتعديل القوانين. وبعد الفشل بذلك تم إلغاء الحكم تلقائياً.وقال الرئيس كارلوس ألفارادو في برنامج خاص حول حقوق المثليين ومزدوجي الميل الجنسي والعابرين بث بمناسبة القرار على التلفزيون العام وعلى الإنترنت: “هذا التغيير سيحدث تحولاً اجتماعياً وثقافياً هاماً، مما سيسمح لآلاف الأشخاص بالزواج”.ثم غرد على تويتر بالإسبانية قائلاً : “تعترف كوستاريكا رسميًا بحق الزواج للجميع. نحتفل اليوم بالحرية والمساواة والمؤسسات الديمقراطية. أتمنى أن يكون التعاطف والحب البوصلة التي تسمح لنا بالمضي قدمًا وبناء بلد يناسب الجميع”.تم إلغاء الاحتفالات بسبب جائحة فيروس كورونا.

ووصف فيكتور مادريجال بورلوز، الخبير المستقل في الأمم المتحدة بشأن التوجه الجنسي والهوية الجنسية، التغيير بأنه “لحظة استثنائية للاحتفال” في تغريدة نشرت يوم الاثنين، وقال:”نحن نفرح معكم، تهانينا لجميع الذين عملوا بجد لتحقيق ذلك!”.في حين غردت الرابطة الدولية للمثليين ومزدوجي الميل الجنسي والعابرين (ILGA) قائلة: “”كوستاريكا تحتفل اليوم: أصبحت المساواة في الزواج حقيقة واقعة في البلاد، الأولى في أمريكا الوسطى”.يوجد في كوستاريكا حضور قوي للتقاليد الكاثوليكية، كما تنتشر الكنائس الإنجيلية بكثرة في العقود الأخيرة، أتباع هذه الطوائف يعارض الكثير منهم زواج المثليين.

يورونيوز