الطلاب الأجانب في بلجيكا وحق الإقامة

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_ يقول سامي مهدي لدى الخريجين الأجانب غير الأوروبيين حق الإقامة لمدة سنة للدخول إلى سوق العمل قد تكون الشهادة البلجيكية ورقة رابحة من أجل تحقيق مسار مهني عالمي. وقد يرغب الاقتصاد البلجيكي نفسه في تشغيل القوى العاملة الأجنبية التي تحمل شهادات دراسية بلجيكية. إلا أن القواعد المعقدة وقوانين الهجرة تقف عقبة أمام متطلبات الاقتصاد وأمام جميع الخريجين القادمين من خارج الاتحاد الأوربي. أما الآن، فقد أعطى مجلس الوزراء الضوء الأخضر لتعديل قانوني جديد يهدف إلى التخلص من هذه العقبات.

وقال سامي مهدي “يأتي إلى بلجيكا كل عام حوالي 10000 طالب من خارج الاتحاد الأوروبي للدراسة أو لإجراء البحوث. هذا ليس كثيرًا مقارنة بالدول الأخرى. على سبيل المثال، جيراننا الشماليون لديهم ضعف هذا العدد. لكن هولندا تمنحهم حق الإقامة لمدة عام بعد التخرج للبحث عن وظيفة، بعدها فقط يتعين عليهم العودة إلى بلدهم الأصلي. هذا ما سيحصل بالفعل في بلجيكا بعد شهرين من الآن”.

وزير الدولة لشؤون الهجرة واللجوء سامي مهدي، يقوم الآن بتكييف القانون البلجيكي في هذا المجال بعد إجبار الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء بهذا القانون.

لكن سامي مهدي قال “هذه فرصة لوضع رابح رابح للجانبين لنا وللبلد الأصلي. كل عام نستثمر 12000 يورو في تكوين الطالب. فلماذا إذن نريد أن نفقدهم على الفور، لأنهم لا يملكون الوقت الكافي للبحث عن وظيفة؟ هناك العديد من القطاعات التي تحتاج إلى هذه المواهب.

لكن مشروع القانون الجديد يتعلق فقط بالمهن ذات التعليم العالي، والتي تعاني من نقص حاد في سوق العمل البلجيكي، كما ان الحصول على عقد العمل لا يعطي الحق في الإقامة الدائمة، لكن يخول الحصول على تصريح الإقامة السنوي.

واستشهد سامي مهدي بالعالم منصف السلاوي، الذي جاء إلى بلجيكا من المغرب قبل أربعين عامًا للدراسة، والذي يقود الآن عملية “Warp Speed” ​​في الولايات المتحدة لتطعيم جميع الأمريكيين ضد كورونا. وقال أن الإجراء الجديد وسيلة لـ كسب “الحرب على المواهب”.

وكالات

Previous post والوانيا وحظر التجول الجديد
Next post توقعات بموجة ثالثة للكورونا في بلجيكا
%d مدونون معجبون بهذه: