المدار تفتح ملف ثنائيات الفن ((شادية وكمال الشناوي ثنائي الزمن الجميل))

ملف الثنائيات تفتحه للمدار نجاة أحمد الأسعد

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_يتذكر الجميع الثنائي الأشهر في تاريخ السينما المصرية” كمال الشناوي وشادية”، فقد تفاعل الجمهور مع هذا الثنائي واعتبرهما الكثيرون أنجح الثنائيات الفنية.

كمال الشناوي فتى الشاشة الأول في الأربعينات والخمسينات، تألق مع شادية في عدد من الأفلام التي حفرت باسم من ذهب في ذاكرة السينما العربية، وبعكس ما توقعه البعض حول تطور علاقة العمل اللى علاقة حب، تزوج الشناوي من عفاف شاكر شقيقة الفنانة شادية، واستمرت علاقة العمل الرائعة بينهما والتي أنتجت أشهر أفلامهما معا:

من أبرز وأشهر الأفلام في تاريخ الثنائي الفني هو فيلم المرأة المجهولة، الفيلم اعتبره البعض مغامرة للثنائي، حيث ظهرا في الفيلم كعدوين على عكس المعتاد، وهذا ما أضفى على الفيلم طبيعة خاصة، حيث ظهر الشناوي في شخصية “عباس ” المجرم الذي يتسبب في هدم حياة “فاطمة” التي تجسد شخصيتها شادية، وتمر السنوات ويظهر عباس في حياة فاطمة مرة أخرى مهددا إياها بأخبار ابنها أنها سجنت في قضية آداب، فقتلته فاطمة، ويتولى الدفاع عنها ابنها، وتخرج فاطمة من السجن بعد أن كشف زوجها السابق حقيقة كونها سيدة فاضلة، وأنها قتلته دفاعا عن أسرتها.

جسد الشناوي في هذا الفيلم دور الطيار “أحمد طلعت” والذي يشارك في حرب فلسطين، وتسقط طائرته ويتم أسره فتصاب زوجته ” زينب” _والتي تجسد شخصيتها شادية_ بالشلل من هول الصدمة، ويعكف جارها على خدمتها لحبه الشديد لها، وتتزوج زينب من جارها بعد أن تم إبلاغهم أن زوجها الطيار أصبح في عداد المفقودين، ولكن بعد مرور فترة يعود ” أحمد” من الأسر، ولكن زوجته ترفض التخلي عن جارها الذي وقف إلى جوارها في وقت شدتها، وفي هذا الفيلم ظهر الرئيس السابق “محمد حسني مبارك” كقائد سرب طيران وهو يضع خطة الهجوم في الحرب، في مشهد صامت لم يتعد ثوان.

ارحم حبي:

تدور أحداث الفيلم حول رشدي الطبيب سيء السلوك والذي يجسد شخصيته الشناوي، ويتعرف على زوجة صديقة “شادية” التي تخون زوجها من أجله، وتتوالى الأحداث ويرتبط “رشدي” بشقيقة شادية، فتشتعل الغيرة في قلبها، وتموت في حادث وهي في طريقها لبيته، ويكتشف زوجها بعد وفاتها خيانتهما، الفيلم غنت فيه شادية واحدة من أشهر أغانيها وهي “إن راح منك ياعين”.

عش الغرام:

تدور أحداث هذا الفيلم حول مدحت الشاب الغني الذي يحب ليلى ويتزوجها، ولكن حبيبة مدحت السابقة تدبر لهما المكائد لغيرتها الشديدة منهما، ويساعدها في هذا خطيب ليلى السابق، ولكن في النهاية يكتشف الزوج هذه الحيل ويعودا للعيش سويا في سعادة، الفيلم غنت فيه شادية أغنيتها الشهيرة “مكسوفة”.

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_

Previous post قصص المدار التاريخية ((رمسيس الثاني أشهر الفراعنة))
Next post إسرائيلُ ضحيةُ الإرهابِ المزعومِ والعدوانِ المُفتَرى
%d مدونون معجبون بهذه: