المدار ترصد أواخر أيام المثقفين (( فايز خضور رحيل العودة))

ترصدها  للمدار نجاة أحمد الأسعد

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_رحل فايز خضور أحد أبرز شعراء سوريا خلال العقود الأخيرة الماضية، حيث عاد مؤلف “لا يدوم اغترابي” للمرة الأخيرة إلى مدينته السلمية وسط سوريا.

وتوفي “أبو آداد” كما يناديه أصدقاؤه توددا، ونعته منفذية السلمية في الحزب السوري القومي الاجتماعي بوصف الشاعر القومي الكبير.

ولد خضور في مدينة القامشلي شمال سوريا عام 1942، وأصله من مدينة السلمية في ريف حماة.

له أكثر من 20 ديوانا شعريا، وحائز على جائزة الدولة التقديرية لعام 2012.

وحائز على إجازة في الأدب العربي من جامعة دمشق عام 1966.

كان أحد رموز الثقافة والصحافة الثقافية في سوريا، وكان أمينا لتحرير صحيفتي الأسبوع الأدبي، والموقف الأدبي، كما نشر في صحف لبنانية وفلسطينية وكان عضوا في جمعية الشعر في اتحاد الكتاب العرب.

في فكره وشعريّته

في منتصف الستينيات عمل فايز خضور في الصحافة الثقافية ما بين دمشق وبيروت، ونشر شعره في مجلات: الآداب، المعارف، الأديب، فكر، الأحد، البناء، المعرفة، والموقف الأدبي.

بدأ رحلته الشعرية بالشعر التقليدي، ثم تحول إلى التجديد في وقت اعتُبر فيه أسلوب الحداثة الشعرية نوعاً من التخريب.

اكتشف هويته الشعرية في أواخر الستينيات، وكان قد جرّب كتابة القصة والمسرح والرواية، إلا أن صدق المشاعر وتناقضها الفلسفي أوصلاه إلى القصائد الشعرية، التي اندفع إليها بكل جرأة، فارضاً نفسه شاعراً حداثوياً يليق به التجديد.

من الأدباء الذين كان يغوص ويتقدّ فكراً بين أفكارهم وخيالاتهم: المتنبي وأبو تمام، جبران خليل جبران، محمد الماغوط، والأخير الذي أصرّ على أنه كان كاتباً كبيراً وليس شاعراً.

تحفّظ خضور على تسمية وتوصيف قصيدة النثر، كما واعتبر أن ترجمة الشعر هي خيانة عظمى، بسبب خصوصية اللغة وإيحاءات الشاعر التي لا يمكن أن تفلح الترجمة بنقلها.

صدر ديوانه الأول “الظل وحارس المقبرة” عام 1966، لتتوالى أعماله الشعرية، وتزيد عن 20، حيث صدرت في “الأعمال الكاملة” من جزأين.

ما بين الولادة والنشأة اكتنز ثراء فكرياً وغنى ثقافياً من القامشلي والسلمية، هذا الخمير الدفين في النفس والعقل، تمكّن من حروفه وصاغ كلماته قصة ومسرحاً ورواية وشعراً، الأخير الذي استحوذ على ملكته الأدبية ولينصّبه شاعراً مرموقاً

مؤلفاته:

1- الظل وحارس المقبرة – دار ابن زيدون – دمشق 1966.

2- صهيل الرياح الخرساء – شعر – دار الأجيال – دمشق 1970.

3- عندما يهاجر السنونو – شعر – اتحاد الكتاب العرب – دمشق 1972.

4- أمطار في حريق المدينة – شعر – وزارة الثقافة – دمشق 1973.

5- كتاب الانتظار – شعر – اتحاد الكتاب العرب – دمشق 1974.

6- ويبدأ طقس المقابر – شعر – اتحاد الكتاب العرب – دمشق 1977.

7- غبار الشتاء – شعر – اتحاد الكتاب العرب – دمشق 1979.

8- الرصاص لا يحب المبيت باكراً – شعر – اتحاد الكتاب العرب – دمشق 1980.

9- آداد – شعر – دار فكر للنشر – بيروت 1982.

10- ثمار الجليد – شعر – وزارة الثقافة – دمشق 1984.

11- سلماس – شعر – اتحاد الكتاب العرب – دمشق 1986.

12- ديوان فايز خضور – المجلد الأول – دار الأدهم – دمشق 1987.

13- فضاء الوجه الآخر – نثر – اتحاد الكتاب العرب – دمشق 1988.

14- نذير الأرجوان – شعر – دار فكر للنشر – بيروت 1989.

15- ستائر الأيام الرجيمة – شعر – دار فكر للنشر – بيروت 1991.

16- حصار الجهات العشر – شعر – دار فكر للنشر – بيروت 1993.

17- قداس الهلاك – شعر – دار فكر للنشر – بيروت 1995.

18- مصادفات – شعر – وزارة الثقافة – دمشق 1999.

19- عشبها من ذهب – شعر – دار نوبل – دمشق 2001.

20- ديوان فايز خضور – الأعمال الكاملة – وزارة الثقافة – دمشق 2003.

21- ظلال الكلام – نثر – وزارة الثقافة – دمشق 2003.

22- في البدء كان الوطن – شعر – دار نينوى – دمشق 2006.

23- أريج النار – شعر – دار نينوى – دمشق 2009.

24- مرايا الطائر الحر – شعر – مجلة فكر – بيروت 2010.

25- هجائيات – شعر.

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_

Previous post المدار تفتح ملف ثنائيات الفن (( فيروز والرحابنة ثنائي مستمر رغم الانفصال))
Next post قراءة في كتاب علم النفس السياسي لديفيد هوتون
%d مدونون معجبون بهذه: