براد بيت وأنجلينا جولي وجولة قضائية جديدة

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_تلقى القاضي الذي ينظر في دعوى الطلاق المريرة بين براد بيت وأنجلينا جولي، أمراً بالتنحي، الجمعة 23 يوليو/تموز 2021، بعد أن شكت جولي من عدم حياده.

محكمة استئناف في كاليفورنيا قضت بأنه كان ينبغي للقاضي جون أوديركيرك، أن يكشف عن علاقاته المهنية السابقة بمحامين يمثلون بيت في نزاع الزوجين الطويل على حضانة أطفالهما.

كانت جولي وبيت، اللذان كانا يوماً ما أروع ثنائي في هوليوود، قد انفصلا في سبتمبر/أيلول 2016، بعد ما يربو على 10 سنوات من الصداقة وعامين من الزواج. ورفعت جولي دعوى طلاق متذرعة باختلافات لا يمكن تجاوزها.

أُعلن انفصال الزوجين رسمياً في 2019، لكن النجمين ظلا منخرطين في معركة على حضانة أطفالهما الخمسة القصّر.

جاء في حكم محكمة الاستئناف أن أوديركيرك ارتكب “مخالفة أخلاقية، قد تدفع شخصاً موضوعياً، مدركاً لجميع الحقائق، إلى إبداء شك منطقي في قدرة القاضي على أن يكون محايداً. التنحي (عن نظر القضية) مطلوب”.

كان الزوجان قد استعانا بأوديركيرك، وهو قاض خاص، في محاولة لإبقاء تفاصيل طلاقهما طي الكتمان. ومن المرجح أن يزيد تنحيه من أمد نزاع الحضانة، وقاوم بيت محاولة جولي إبعاد أوديركيرك.

من جانبه، قال متحدث باسم بيت إن الحكم استند إلى مسألة فنية، وإن القرار السابق الذي أصدره القاضي بالسماح لبيت بالاشتراك في الحضانة كان بناء على شهادة شهود خبراء.

أضاف المتحدث باسم بيت في بيان: “سنواصل القيام بما هو ضروري من الناحية القانونية بناء على تلك النتائج التفصيلية لما هو أفضل للأطفال”.

يشترك بيت وجولي حالياً في حضانة خمسة من أطفالهما الستة، أما السادس، وهو مادوكس المولود في كمبوديا، فيبلغ من العمر 19 عاماً ولا يخضع لترتيبات الحضانة.

كانت جولي قد انتقدت حكم القضاء الصادر في تاريخ 13 مايو/أيار الماضي، الذي يمنح طليقها بيت حضانة مشتركة لأطفالهما فيما عدا مادوكس، لأنه لم يعد قاصراً.

في حين شعر بيت بسعادة غامرة بسبب هذا القرار، الذي يمنحه الحق في رؤية أطفاله ورعايتهم، فقد نقلت مصادر مقربة من أنجلينا جولي أنها غاضبة من الحكم القضائي، و”لن تسامح براد بيت أبداً، وستستمر في معركتها القضائية معه”، بحسب ما ذكرته صحيفة The Sun البريطانية. 

كانت جولي قد ادعت في وقت سابق أن بيت أساء معاملة ابنهما مادوكس في وقت سابق، كما قدمت وثائق تدعي من خلالها تعرضها هي شخصياً للعنف الجسدي، وكل هذه الادعاءات أخّرت قرار المحكمة، التي حكمت أخيراً عام 2021 بالحضانة المشتركة للزوجين السابقين. 

عربي بوست

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Previous post الاندماج في هولندا – تقييم السياسات و البرامج
Next post هل حاولت القيادة الفلسطينية الخروج عن اتفاق أوسلو؟
%d مدونون معجبون بهذه: