3 مرشحين للرئاسة.. في فرنسا من المتحرشين

شبكة المدار الاعلامية الاوروبية…_كشفت صحيفة (لوموند) الفرنسية انخراط 250 امرأة من عالم السياسة في فرنسا في حركة (MeToo#) العالمية لفضح المتحرشين، وقرر المسؤولين عن حملة التوقيعات الإلكترونية للمشاركة في الحملة، تسميتها (مي تو سياسية).

وأوضحت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم الإثنين، بأن المشاركات في الحملة اعتبرن أنه “لا مكان للمعتدين الجنسيين في انتخابات 2022” الرئاسية والتشريعية التي ستجرى في الربيع المقبل.

ودعت المنخرطات في الحملة -وغالبيتهن من اليسار- السياسيين في فرنسا إلى الرد على العنف الجنسي الذي يرتكبه ممثلو الشعب.

3 مرشحين للرئاسة

وأشار موقع (فرانس إنفو) إلى أن “3 من المرشحين للرئاسة صدر في حقهم العديد من الشهادات بالاعتداء الجنسي”، وأن ذلك لم يمنعهم من الترشح لأعلى منصب في البلاد.

وأضاف التقرير أن “ذلك يدل على مدى اللامبالاة التي تعيشها النساء وضحايا الاعتداء الجنسي بالنسبة لهم”.

واعتبرت الموقعات أن من بين 577 نائبا برلمانيا الذين سيجري انتخابهم في يونيو/حزيران المقبل في التشريعيات، “هناك من ارتكبوا جرائم وعنفًا جنسيًا”.

وأدانت الحركة “وجود متورطين وأحيانا مُدانين بتهم الاغتصاب والاعتداء الجنسي على قاصرات داخل البرلمان ومجالس المقاطعات والأقاليم “.

وتحث الحركة -وفق (فرانس إنفو)- الأجهزة السياسية على الاستماع إلى الضحايا وحمايتهم، وأن “يتحمل عالم السياسية مسؤولياته ويزيل مرتكبي العنف الجنسي من بين صفوفه وأن يكونوا قدوة”.

وذهبت حركة (مي تو سياسية) إلى أن المعتدين عندما يصبحون مسؤولين منتخبين يصوتون أو يعرقلون القوانين المتعلقة بحقوق المرأة.

واعتبرت الحركة أنه “تم تحرير صوت المرأة، لكن لم يتم تحرير الاستماع لها بعد”، وطالبت المسؤولين المنتخبين ورؤساء الأحزاب بتوقيع تعهد صاغته المنخرطات في الحملة ضد العنف الجنسي في السياسة.

البث الحيسياسة|فرنسابينهم 3 مرشحين للرئاسة.. حملة توقيعات كبرى في فرنسا لفضح السياسيين المتحرشينالبرلمان الفرنسي (أرشيفية)15/11/2021-آخر تحديث: 15/11/2021-02:15 PM (مكة المكرمة)كشفت صحيفة (لوموند) الفرنسية انخراط 250 امرأة من عالم السياسة في فرنسا في حركة (MeToo#) العالمية لفضح المتحرشين، وقرر المسؤولين عن حملة التوقيعات الإلكترونية للمشاركة في الحملة، تسميتها (مي تو سياسية).وأوضحت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم الإثنين، بأن المشاركات في الحملة اعتبرن أنه “لا مكان للمعتدين الجنسيين في انتخابات 2022” الرئاسية والتشريعية التي ستجرى في الربيع المقبل.ودعت المنخرطات في الحملة -وغالبيتهن من اليسار- السياسيين في فرنسا إلى الرد على العنف الجنسي الذي يرتكبه ممثلو الشعب.3 مرشحين للرئاسةوأشار موقع (فرانس إنفو) إلى أن “3 من المرشحين للرئاسة صدر في حقهم العديد من الشهادات بالاعتداء الجنسي”، وأن ذلك لم يمنعهم من الترشح لأعلى منصب في البلاد.وأضاف التقرير أن “ذلك يدل على مدى اللامبالاة التي تعيشها النساء وضحايا الاعتداء الجنسي بالنسبة لهم”.واعتبرت الموقعات أن من بين 577 نائبا برلمانيا الذين سيجري انتخابهم في يونيو/حزيران المقبل في التشريعيات، “هناك من ارتكبوا جرائم وعنفًا جنسيًا”.وأدانت الحركة “وجود متورطين وأحيانا مُدانين بتهم الاغتصاب والاعتداء الجنسي على قاصرات داخل البرلمان ومجالس المقاطعات والأقاليم “.وتحث الحركة -وفق (فرانس إنفو)- الأجهزة السياسية على الاستماع إلى الضحايا وحمايتهم، وأن “يتحمل عالم السياسية مسؤولياته ويزيل مرتكبي العنف الجنسي من بين صفوفه وأن يكونوا قدوة”.اعلانعرقلة القوانينوذهبت حركة (مي تو سياسية) إلى أن المعتدين عندما يصبحون مسؤولين منتخبين يصوتون أو يعرقلون القوانين المتعلقة بحقوق المرأة.واعتبرت الحركة أنه “تم تحرير صوت المرأة، لكن لم يتم تحرير الاستماع لها بعد”، وطالبت المسؤولين المنتخبين ورؤساء الأحزاب بتوقيع تعهد صاغته المنخرطات في الحملة ضد العنف الجنسي في السياسة.من بين الموقعات على الحملة الوزيرة الاشتراكية السابقة لحقوق المرأة لورانس روسينول، النائبة الاشتراكية لعمدة باريس أودري بولفار، والمتحدثة باسم الحزب الاشتراكي غابرييل سيري هواري، والسياسية مانون أوبري والبرلمانية دانييل أوبونو.وكانت 7 نساء قد اتهمن المرشح المحتمل لرئاسيات فرنسا 2022، إريك زمور، بالاعتداء الجنسي وكشفت عن شهاداتهن صحيفة (ميديا بارت).

وكانت واحدة من المشتكيات قد ظهرت على شاشة التلفزيون بوجه مخفٍ خوفًا من ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، وقالت (آن) إنها التقت زمور سنة 2005، وكانت حديثة التخرج من شعبة الصحافة وحلمت بالعمل في صحيفة “لوفيغارو”.تواصلت آن التي بلغت آنذاك 26 سنة مع إريك زمور (46 سنة) الذي كان يعمل في هيئة تحرير الصحيفة و”خلال أول لقاء بينهما بدأ الكاتب يتحرش بها وشرع في الاعتداء عليها”، وفق ما وثقته الشابة في يومياتها.وقالت ضيفة (فرنسا 2) إنها رفضت محاولات الكاتب بحزم ليخبرها أنه “سيصعب عليها إيجاد عمل”.

الجزيرة/ وسائل إعلام فرنسية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Previous post جدل جنس حارسة مرمى منتخب إيران
Next post وقفات احتجاجية أمام مقرات فيسبوك في مدن أمريكية تنديدا بالترويج للإسلاموفوبيا في الهند
%d مدونون معجبون بهذه: