بكتيريا الليجيونيلا في هولندا

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_في سخاينديل، بمقاطعة برابانت الهولندية، تبين أن هناك عدد صادم من الإصابات ببكتيريا الليجيونيلا. 
في المجموع، يوجد الآن أكثر من عشرة مرضى في المستشفى بسبب البكتيريا، وتوفي شخص واحد بسببها. 
تشعر البلدية و
GGD بالقلق والخوف من أن هذا مجرد غيض من فيض، حيث لم يتم العثور على المصدر حتى الآن.

قالت أريانا ريتفيلد طبيبة الأمراض المعدية من GGD خلال مؤتمر صحفي: “في العادة، نرى هذه الأنواع من التقارير من شهر يوليو إلى سبتمبر، ولكن في بداية هذا الأسبوع كان هناك عدد مذهل من التقارير من سخاينديل”.

تتراوح أعمار غالبية المصابين بين 60 و 90 عامًا، يعيش أربعة من المصابين في مركزين لرعاية المسنين في سخاينديل، يتعلق الأمر بالرجال والنساء على حد سواء.
المتحدثة باسم GGD لا تريد أن تشير إلى ما إذا كان الشخص المتوفى رجل أو امرأة”.

الالتهاب الرئوي الشديد
وفقًا للمعهد الصحي، فإن الليخيونيلا هي بكتيريا توجد بشكل طبيعي في الماء بدرجة حرارة تتراوح بين 20 و 50 درجة، إذا دخلت قطرات صغيرة من هذا الماء في الهواء، يمكن للناس أن يستنشقوها ويصابوا بالعدوى.
عند الاستنشاق، يمكن أن تصل البكتيريا إلى الرئتين، و يمكن أن تكون الشكاوى من الإصابة بفيروس الليجيونيلّا حمى شديدة، قشعريرة، ارتباك، ضيق في التنفس، التهاب رئوي، قيء أو إسهال.
تدعو
GGD الأشخاص الذين لديهم هذه الشكاوى إلى الاتصال بطبيبهم العام على الفور، في أسوأ الحالات، تسبب البكتيريا التهابًا رئويًا حادًا يمكن أن يؤدي إلى الموت.

لم يتم العثور على المصدر
من النادر انتشار الليخيونيلا بهذا المعدل، قال رئيس البلدية كيس فان رويج: “لهذا السبب لدينا سبب للبحث عن المصدر بكل قوتنا، في حالة الإصابة بالعدوى، سيتم التواصل مع العائلة، لقد بحثنا عن أوجه التشابه بين المرضى، لكن اتضح أنه لم يكن جميعهم في نفس المكان، ومع ذلك، فإنهم جميعًا يعيشون في سخاينديل.
لذلك من المهم أن تكون قادرًا على تحديد مصدر العدوى بسرعة، ويشمل ذلك البحث في أبراج التبريد والجاكوزي ومغاسل السيارات، كما تم إغلاق النوافير في سخاينديل، لأن هذا الرذاذ يمكن أن ينشر البكتيريا أيضًا، على أي حال، لا يوجد علاقة لذلك بجودة الهواء”.

قال فان رويج إنه طالما لم يتم العثور على المصدر، فهناك فرصة جيدة لاستمرار انتشار البكتيريا بسرعة: “كما يقول الطبيب، يمكن الإبلاغ عن المزيد من حالات المرض، لن تكون هذه هي النهاية طالما أن المصدر غير معروف بعد.
نظن أن الوضع مقلقًا بدرجة كافية للإعلان عن هذا، نريد أن نفعل كل ما في وسعنا لمنع إصابة المزيد من الناس بأمراض خطيرة”.
وتشارك وكالة شمال برابانت للبيئة، والمعهد الوطني للصحة العامة والبيئة في الدراسة.

هولندا اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Previous post شبكات تجسس إيرانية في أوروبا ـ استهداف المعارضة وسرقة التكنولوجيا
Next post إما نجاح باهر أو إخفاق مدمر.. ما السيناريوهات الأربعة التي ستواجهها حكومة الوحدة الوطنية الليبية الأيام القادمة؟
%d مدونون معجبون بهذه: