حلا والكورونا

شبكة المدار الاعلامية الاوروبية…_مرحبا انا حلا بردويل سأروي اليوم قصتي مع فايروس كورونا ،دعونا الآن نتحدث قليلا عن فايروس كورونا ، فايروس كورونا هو وباء عالمي خطير يعاني معظم الأشخاص الذين يصابون بمرض كوفيد-19 أعراضًا خفيفة أو متوسطة، ويتعافون من دون علاج خاص لكن البعض منهم سيمرض بشكل حاد ويستلزم رعاية طبية.
دعونا نعود لقصتنا ، في يوم من الايام ذهبت انا وعائلتي المكونة من ابي وامي واخي الكبير الي عمتي ، عندما ذهبنا لاحظت على عمتي انها كانت مريضة لكنني لم اكترث كثيرا وسلمت عليها وذهبت معها المطبخ لكي تحضر لنا مناقيش الزعتر…
بعد ثلاثة ايام امي تعبت ومرضت ، لقد شعرت بالخوف والقلق وكنت ابتعد عن امي وارتدي الكمامة لاني شعرت انها مصابة ، بعدها عمتي كلمت امي وقالت لها انا مصابة بفايروس كورونا ، لقد شعرت بالذعر الشديد ! لان بيتنا لم يصاب فيه احد بكورونا ، قلت لامي : يجب الآن ان تذهبي لتفحصي لأنها كانت تبكي من الألم .
ذهبت امي وعادت وهي حزينة وقالت انا مصابة ، وبعدها ذهب اخي لكي يفحص وظهر انه مصاب كذلك ، قلت ليس من الضروري ان افحص فإن النتيجة قد ظهرت من غير ان افحص .
في اليوم التالي كلمت قريبتي ان تقول لمدرساتي انني سأغيب اسبوعين لانني محجورة ، وبعدها اصبحت كما يقولون ربة منزل ، انظف واطبخ واهتم بأبي وامي واخي ، بالنسبة لابي لم يكن مصاباً حتى انا لم اكن مصابة لهذا كانت امي محجورة في غرفتها واخي محجور في غرفته ، كنت اكلم خالتي لكي تنصحني ماذا افعل لانني لم اكن اعرف كيف اهتم بالمرضى وخاصة مرضى كورونا .
في فترة مرض امي واخي حقا كنت اتعب كثيرا كثيرا كنت استيقظ مبكرا حتى اعد الافطار لهم ثم انظف المنزل وأعد الغداء الصحي الذي يكون عبارة عن حساء مليىء بالخضار ، وبعدها اغسل الأواني ثم اجلس في غرفتي ارتاح قليلا ، وبعد ان اتأكد انني انهيت كل عملي اذهب لغرفتي كي ارتاح واتابع مسلسلاتي لارفه عن نفسي قليلا .
وبعد اسبوعين تقريبا امي بدأت تتحسن وحالتها تصبح افضل كما انها انهت فترة حجرها لكنني قلت لها انا تبقى في المنزل للتأكد فقط ، وبعد يومين قلت لامي ان صديقاتي اخبروني ان الاختبارات ستبدأ لهذا يجب ان اذهب لافحص كي اتأكد ان اعود للمدرسة ام لا .
ذهبت للمستشفى وحقا منظر الناس المصابين يفتر القلب قلت الحمد لله على كل شيء ، فحصت والنتيجة كانت سلبية، لا أستطيع وصف فرحتي وقتها وفرحت ايضا لانني سأعود للمدرسة .
عندما عدت للمدرسة صديقاتي ومعلماتي يرحبون بي شعرت بالفرح والفخر انني قدرت ان اتعدى هذا الوباء اللعين بسلام ، وفي آخر قصتي اود اخبركم ألا تستهينو ابدا بهذا المرض لانه وباء كبير وخطير .

شبكة المدار الاعلامية الاوروبية…_

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Previous post مخيمات لطالبي اللجوء في اليونان
Next post الولايات المتحدة تقود حملة عالمية لتحرير احتياطيات النفط، فهل ستتفوق على “أوبك بلاس”؟
%d مدونون معجبون بهذه: