في العيد

الشاعر عمر عبد الدائم


أقبل العيدُ.. ما عسايَ أقولُ ؟
كلُّ عامٍ وأنتِ أنتِ البَتـــولُ

كلّ عيدٍ وأنتِ للعيدِ معنىً
عبقريٌّ ، وأنتِ وَحيٌ جميلُ

كلّ يومٍ يأتيكِ مَنٌّ و سلوى
في قصيدٍ أبياتُهُ سلسبيلُ

أنتِ ..أنتِ يا رُوح هَذي القوافي
وهواها و غَيمُها والهطولُ

يا صباحاً تحارُ فيهِ شموسٌ
يا مساءً يغارُ منهُ الأصيلُ

يا يراعاً يَتِيهُ شوقاً و وجداً
وحنيناً و شرحُهُ قد يطولُ

لكِ في القلب واحةٌ من خيالٍ
و ورودٌ لا يعتريها الذبول

فاسلمي يا بتولُ من كل جرحٍ
سوف تبقين حُرّةً ويزولُ

ولَئِن تقطّعتْ للوصالِ حِبالٌ
لا تُبالي .. فحبلُنا موصولُ

شبكة المدار الاعلامية الاوروبية…_


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Previous post أوروبا والمتحور الجديد أوميكرون
Next post حبي لك وحبك لي
%d مدونون معجبون بهذه: