السيرة الذاتية للمرحوم “محمد فريد” حمودة سيالة (أولى المنادين بتحرير المرأة وأول روائي ليبي)

Read Time:1 Minute, 59 Second

بقلم الاستاذة فاتن محمد فريد سيالة

شبكة المدار الاعلامية الاوروبية…_ولدالاستاذ محمد فريد حمودة سيالة في 28/ فبراير/1927 في مدينة طرابلس الغرب وبها نشأ وتتلمذ، حتى تحصل على دبلوم التعليم الإبتدائي عام 1948، ثم عمل مدرساً للمرحلة الإبتدائية حتى عام 1959
بداء حياته الصحفية بالمشاركة في تحرير صحيفة (لواء الحرية) وهي جريدة وطنية جامعة، ثم إحترف العمل الصحفي فكتب المقالات الداعية إلى تعليم المرأة والدفاع عن حقوق في الإذاعة والصحف والمحاضرات التثقيفية حتى لقب “بقاسم أمين ليبيا”، وتشهد له ذلك مقالاته في صحيفة (طرابلس الغرب) منذ عام 1947. ونشرت له العديد من القصص القصيرة والمسلسلة الطويلة في الصحف مثل (طرابلس الغرب- اللواء- لواء الحرية- الرائد- فزان)، وأيضاً المجلات المحلية
إلي جانب كتاباته في مجلة (صوت المربي) التي تولى رئاسة تحريرها عام 1955 حيث كان جامعاً بين مهامه في التعليم ومهامه الإدارية في اللجنة الثقافية لنقابة المعلمين التي تصدر عنها المجلة
عمل مديراً للتحرير في الجريدة الصادرة عن الإتحاد العام لنقابات العمال (الطليعة) التي تعد أول صحيفة وطنية تهتم بالعمال وقضاياهم
كانت له إهتمامات رياضية فتولى عضوية الهيئة الإدارية لنادي الاتحاد، فأصدر جريدة (الأولمبياد) وهي إجتماعية رياضية منذ مطلع الثامن من العام 1966 ثم تحولت في العدد [88] من مطلع الشهر الرابع بعد عامين إلى عنوان أخر هو (الفجر) كجرية سياسية تصدر يوم الإثنين من كل إسبوع إلى حين توقفها تماماً في العدد [282] الصادر بتاريخ 17/1/1972. {توجد المجموعة الكاملة منها في مركز الجهاد للدراسات التاريخية}
الأديب الراحل كان من بين المؤسسين لجمعية (الفكر الليبية) حيث ترأس مجلسها لمدة ثلاث سنوات، ثم انتقل في مجال الأعمال الحرة
يعد مؤلفه (نحو غداً مشرق) الذي طبع في المطبعة الحكومية عام 1958 من أوائل المطبوعات في تلك المرحلة فهو باكورة منشورات (مكتبة الفرجاني)
وفي الإحتفالية التكريمية التي أقامتها (رابطة الصحفيين والإعلاميين) بطرابلس بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة جرى تكريمه في 4/5/2007، كما حضر كضيف شرف في ندوة (السرد الروائي) في صيف نفس العام التي أشرف على إقامتها (مجلس الثقافة العام) بوصفه رائد الرواية الليبية لصدور رواية (إعترافات إنسان) عن دار الفرجاني بطرابلس عام 1962
وتلبية لرغبة المرحوم تولى أبنائه إصدار الطبعة الثانية منها عن دار مداد للطباعة والنشر عام 2010
ثم عكف في صمت على تأليف قاموس عربي / إيطالي ولقد أتمه والحمد لله قبل وفاته بقليل , وسوف يسعى أبنائه في محاولة نشره إنشاء الله
وله العديد من القصص المسلسلة في حلقات وروايات التي لم تصدر بعد مثل الحياة صراع – وتغيرت الحياة ….. وغيرهما، إلى حين باغته المرض وأنتقل إلى رحمة الله ظهر يوم 12/3/2008 تغمده الله بواسع رحمته

شبكة المدار الاعلامية الاوروبية…_

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Previous post سائح إماراتي برحلة للفضاء مع العلم الإسرائيلي
Next post صرخة من أجل لغتنا في يوم عيدها
%d مدونون معجبون بهذه: