رئيس الوزراء السوداني يعلن استقالته

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_أعلن رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، الوجه المدني للمرحلة الانتقالية، استقالته عبر التلفزيون الرسمي مساء الأحد بعد أكثر من شهرين من انقلاب أعقبته حملة قمع خلفت 56 قتيلا.

وقال حمدوك في خطاب للأمة: “حاولت بقدر استطاعتي أن أجنب بلادنا خطر الانزلاق نحو الكارثة، والآن تمر بلادنا بمنعطف خطير قد يهدد بقاءها، في ظل هذا الشتات داخل القوى السياسة   والصراعات العدمية بين كل مكونات الانتقال، ورغم ما بذلت كي يحدث التوافق لكن ذلك لم يحدث”.

من هو حمدوك؟

– عمل حمدوك قبل أن يصبح رئيسا للوزراء بلجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، والبنك الأفريقي للتنمية ومستشارا خاصا لبنك التجارة والتنمية في إثيوبيا. وقد درس حمدوك الاقتصاد بجامعتي الخرطوم ومانشستر.

– اختاره مجلس السيادة رئيسا للحكومة في أغسطس آب 2019. والمجلس هو الهيئة الحاكمة التي تشكلت من المدنيين والعسكريين للإشراف على الانتقال الديمقراطي بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير.

– قال حمدوك لدى توليه منصبه إن من أولوياته حل الأزمة الاقتصادية العميقة وعبء الدين العام الخانق ونشر السلام في ربوع البلاد بعد حروب أهلية طويلة.

– سرعان ما بدأ حمدوك محادثات مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لبحث إعادة هيكلة ديون السودان.

– كما بدأ محادثات مع الولايات المتحدة لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وهو التوصيف الذي كان سببا في عزل السودان عن النظام المالي العالمي منذ 1993. وخرج السودان من القائمة في العام 2020.

– خلال الفترة التي رأس فيها حمدوك الحكومة، قبل صندوق النقد إدراج السودان ضمن مبادرة الدول الفقيرة المثقلة بالديون، بناء على التزام البلاد بإصلاحات على صعيد الاقتصاد الكلي. وأدى ذلك إلى تأهل السودان أخيرا للإعفاء من ديون والحصول على أموال جديدة.

– كان من الاصلاحات الاقتصادية الرئيسية التي عمل حمدوك على تنفيذها رفع الدعم عن الوقود الذي كان يكلف الدولة عدة مليارات من الدولارات سنويا وتخفيض قيمة العملة السودانية وتعويمها. كما سعى إلى فرض سيطرة الحكومة على الشركات المملوكة لقوى الأمن.

– قبل أسابيع قليلة من عزله من منصبه اعترف حمدوك بالصعوبات الناجمة عن الإصلاحات لكنه أبدى أمله أن يظهر أثرها الإيجابي بسرعة. وقال إن الشعب السوداني دفع ثمنا غاليا للإصلاحات وإن لابد من تحقيق تطلعاته.

– حمدوك من أنصار الانتقال إلى الحكم المدني في السودان. ومع تزايد التوتر بين الجيش والمدنيين في الإدارة المشتركة خلال سبتمبر أيلول قدم حمدوك خارطة طريق للخروج من الأزمة وقال إنه ليس محايدا أو وسيطا في النزاع، بل إن موقفه الواضح والثابت هو الانحياز الكامل للانتقال الديمقراطي المدني.

– حقق له موقفه التأييد الشعبي. وخلال المظاهرات احتجاجا على الانقلاب رفع المتظاهرون صور حمدوك وعلقوا لافتات عليها صوره.

– بعد توقيع اتفاق للعودة رئيسا للوزراء، وهي خطوة عارضها كثير من المحتجين والشخصيات السياسية التي أيدته في السابق، قال حمدوك إنه فعل ذلك لوقف إراقة الدماء بعد مقتل العشرات من المدنيين خلال المظاهرات.

يورونيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

white concrete building under sunny blue sky Previous post العقارات والأسعار عالمياً في العام الجديد
selective focus photography of magazines Next post استراتيجية التضليل الإعلامي
%d مدونون معجبون بهذه: