مدينة بلا أمل

يا لهذا الإرث الثقيل
كم به من ترِكة الوجع
وذاك الباب الذي بداخلي
أصابه الصدأ
كمعادن الأرض
كالبشر
جمجمتي ما عادت بالألوان تحتفل
ذاكرتي اغتالها النسيان
والقمر لم يعد يُعلمني السهر
مقهى صغير
في زاوية القلب
هجرته منذ زمن

تائهٌ
أنا
وهذا الجسد

وتلك الأرصفة الباردة
تخيط
تخيطُ
البؤس على عجل
غادرت أحضاني
العربات
والخيول والجسور
ولم يبق لي سوى
مدينةً عاريةً بِلا أمل .
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Previous post داعية الأزهر الشريف يفتي بقضية زواج سيدة من رجلين
person holding smartphone riding airplane Next post بلجيكا لا تنصح بالسفر لاوكرانيا
%d مدونون معجبون بهذه: