روسيا والرد الأمريكي بخصوص أوكرانيا

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن الردّ الأميركي على المطلب الروسي “الأبرز” بخصوص أوكرانيا “ليس إيجابياً”، بحسب ما ذكرته وكالة فرانس برس.

وكان الكرملين أعلن في وقت سابق اليوم أن مقترحات واشنطن الأمنية لم تأخذ بعين الاعتبار وجهة النظر الروسية بشأن الأزمة الأوكرانية، مضيفاً أن موسكو “لن تتسرع” في الرد على واشنطن.

ترحيب بمواصلة المحادثات

رحب وزير الخارجية الأوكرانية بالمحادثات التي أجريت في باريس مع الجانب الروسي، واصفاً مواصلتها في شباط/فبراير المقبل بـ”الخبر الجيد”، وذلك على هامش زيارة له إلى الدنمارك.

وقال وزير الخارجية دميترو كوليبا إن موافقة روسيا على مواصلة المحادثات مع الجانب الأوكراني بعد أسبوعين، يعني، أقله، أن روسيا ستختار البقاء على مسار دبلوماسي حتى البدء بالمحادثات مجدداً.

“مخاطر عالمية”

حذرت الخارجية الأميركية، اليوم، الخميس، من مخاطر أمنية “عالمية” لأي هجوم روسي محتمل على أوكرانيا، في مرحلة تشهد توتراً شديداً في العلاقات بين موسكو من جهة، والغرب من جهة أخرى على خلفية الأزمة الأوكرانية.

وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أفاد أمس الأربعاء، أنّ واشنطن أرسلت رداً لموسكو على مطالبها، موضحاً أن الرسالة الأميركية أوضحت أنّه بإمكان كييف اختيار حلفائها، متجاهلاً مطلباً روسياً بالحصول على تعهد بالأتنضم أوكرانيا أبدا لحلف شمال الأطلسي. 

وتوازياً مع الرد الأميركي، أعلن حلف شمال الأطلسي أنّه سلّم روسيا “مقترحات” خطية، بعدما وجّهت موسكو سلسلة من المطالب المتعلّقة بخفض النفوذ الأمريكي في شرق أوروبا والدول السوفياتية السابقة.

الصين لإخذ المخاوف الروسية على محمل الجد

في سياق الأزمة الأوكرانية أيضاً، وفي أول تعليق رسمي صادر عن الصين، وصف وزير الخارجية، وانغ يي، لنظيره الأميركي، أنتوني بلينكن، في اتصال هاتفي أجري الخميس بين الطرفين، المخاوف الأمنية لروسيا بالـ”منطقية”.

وجاء في بيان نشرته الخارجية الصينية أن وانغ قال في المحادثة الهاتفية التي تناولت التوتر بشأن أوكرانيا، إنه “لا يمكن ضمان الأمن الإقليمي عبر تعزيز أو حتى توسيع كتل عسكرية”.

“إشارة جيدة من موسكو”

أعلن قصر الإليزيه مساء الأربعاء، في ختام جلسة محادثات ماراثونية جرت في باريس بين روسيا وأوكرانيا بوساطة فرنسية-ألمانية أنّ الوسيطين تلقّيا من الجانب الروسي “إشارة جيدة” رغم أن الاجتماع كان “صعباً”.

وقال مسؤول في الرئاسة الفرنسية إنّه “في السياق الحالي للأمور، فقد تلقّينا اليوم إشارة جيّدة في ظلّ ظروف صعبة”، مضيفاً “لقد تلقّينا إشارة العودة للالتزام التي كنّا نسعى إليها”، في إشارة الى وقف النار الهش.

يورونيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Previous post تونس تمنع التظاهر
Next post مواطن بروكسل من الجالية المغربية
%d مدونون معجبون بهذه: