سيدتي

محمد التليسي

سيدتي

ترعبني فكرة الحياة

الخالية منكِ،

كما ترعبني فكرة النص

الخالي من دسمكِ

لطالما أخذتكِ على محمل الموائد 

لتبوء أناملي بالحمد لكِ

دونما أي اكتفاء 

سأظل أُرغم النهر

على المرور في عينيكِ

خوفا على يباسي داخلها

وليرتوي قلبكِ

 المحروثُ بملامحي

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Previous post تفويض البعثة الأممية لثلاثة أشهر من جديد في ليبيا
Next post وجُوه “من ديوان صديقة الشيطان”
%d مدونون معجبون بهذه: