تكليف فتحي باش آغا رئيسا للحكومة الليبية

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_تم تكليف فتحي باش آغا رئيسا للحكومة الليبية فمن هو رئيس الحكومة الليبية الجديد؟

رُشِّح لمنصب وزير الداخلية في 7 أكتوبر من عام 2018، بعدما أصدر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج قرارًا بتكليف فتحي باشآغا بمهام وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني، خلفًا للعميد عبدالسلام عاشور، بموجب القرار رقم (1371) لسنة 2018.

وُلد فتحي علي عبد السلام باشاغا في 20 أغسطس 1962 في مدينة مصراتة، ليبيا. بعد إتمام المرحلة الثانوية تخرَّج من الكلية الجوية برتبة مُلازم ثان طيار مقاتل واختُير ضمن 5 ضُباط للاستمرار بتدريب الطلبة بعد اجتيازه لدورة التدريب وبقي فيها إلى أن استقال من السلاح الجوي عام 1993 وانتقل لتجارة الاستيراد وعمل في هذا المجال. وبعد قيام الثورة الليبية 2011، تشكلت وقتها اللجنة القضائية وهي اللجنة التي استدعت الضباط العاملين والمُستقيلين لتكوين لجنة عسكرية وكان أحد أعضاء المجلس العسكري لمصراتة.

في 2011، التحق بالمجلس العسكري رئيسًا لقسم المعلومات والإحداثيات، ثم ناطقًا باسم المجلس العسكري لمصراتة. وانضم إلى اللجنة الاستشارية في هيئة المصالحة الوطنية. وعمل عضوًا بمجلس الشورى مصراتة في 2012.

انتخب لعُضوية مجلس النواب عن مدينة مصراتة 2014. قرر مُقاطعة مجلس النواب ضمن مجموعة من نواب مصراتة. ورُشِّح في 2015 لرئاسة مجلس الدفاع والأمن القومي بحكومة الوفاق واعتذر عن قَبول المنصب. في 2016، شارك في لجنة الحوار السياسي عن مجلس النواب. وفي أكتوبر 2018، قررت حكومة الوفاق تكليفه بمهام وزير الداخلية.

في 28 أغسطس 2020، تم إيقاف باشاغا عن العمل كوزير للداخلية وسط احتجاجات في طرابلس، ثم تمت إعادته بعد تحقيق إداري على صلة بإطلاق النار على تظاهرات شهدتها العاصمة طرابلس.

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_

One thought on “تكليف فتحي باش آغا رئيسا للحكومة الليبية

  1. 919459 17037Aw, this was a quite good post. In thought I wish to put in writing like this additionally – taking time and precise effort to make an outstanding article but what can I say I procrastinate alot and under no circumstances appear to get something done. 295126

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Previous post وزيرة التربية والتعليم في بلجيكا ترد على التظاهرات
Next post التقرير القادم للجنة الاستشارية البلجيكية
%d مدونون معجبون بهذه: