هل هناك إمكانية لحل الأزمة الأوكرانية؟؟؟

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الإثنين، للرئيس فلاديمير بوتين خلال اجتماع، إن هناك “فرصاً” لإيجاد توافق مع الغرب فيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية.

جونسون: الوضع خطير جداً

دعا رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، للتراجع عن “شفير الهاوية”، مضيفاً أن الوضع “خطير جداً” وأن الاجتياح الروسي محتمل في الساعات الـ48 القادمة.

الجيش الروسي جاهز

نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن مسؤول عسكري روسي كبير قوله الإثنين إن موسكو مستعدة لفتح النار على أي سفن أو غواصات أجنبية تدخل مياهها الإقليمية بصورة غير مشروعة.

غير أن المسؤول ذكر أن أي قرار من هذا القبيل لن يُتخذ إلا على “أعلى المستويات”.

ونفت الولايات المتحدة يوم السبت أنها نفذت عمليات عسكرية في المياه الإقليمية الروسية، بعد أن قالت موسكو إن سفينة حربية روسية طاردت غواصة أمريكية في المياه الروسية في المحيط الهادي.

السفارة الصينية لدى أوكرانيا

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ ون بين، الإثنين، إن السفارة الصينية في أوكرانيا تعمل بشكل طبيعي.

وقامت واشنطن وحلفاؤها الأوروبيون بتقليص أو إجلاء موظفي السفارات، كما حثوا مواطنيهم على المغادرة على الفور أو تجنب السفر إلى أوكرانيا بسبب مخاوفهم المتزايدة من غزو روسي. ونفت موسكو التخطيط لغزو أوكرانيا واتهمت الغرب بالتصرف “بهستيرية”.

وقال وانغ إن السفارة الصينية في أوكرانيا ستوفر الحماية القنصلية لمواطنيها، كما أصدرت إشعاراً تطلب فيه من مواطنيها مراقبة الوضع على أرض الواقع عن كثب.

عقوبات ذات عواقب هائلة

قال وزراء المالية لمجموعة السبع، اليوم، الإثنين، إنهم مستعدون لفرض عقوبات اقتصادية ومالية “في وقت قصير جداً” على روسيا، تكون عواقبها “هائلة وفورية” في حال هاجمت أوكرانيا.

ونشرت المجموعة بياناً عقب اجتماع في برلين، ووقع عليه وزراء مالية بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وكندا وألمانيا وإيطاليا واليابان، وجاء فيه أن الأولوية حالياً لدعم الجهود المبذولة من أجل خفض التصعيد، غير أن دول المجموعة “سترد بسرعة وفعالية على أي اعتداء عسكري روسي جديد ضدّ أوكرانيا”.

ومن المقرر أن يصل المستشار الألماني أولاف شولتس اليوم، الإثنين، إلى كييف، ثم يسافر غداً إلى موسكو، في سعي دبلوماسي أوروبي مستمر من أجل إيجاد مخرج للأزمة التي بلغت منسوباً غير مسبوق من التوتر.

ويرى مراقبون أن الأزمة الحالية تمثل الأزمة الأكبر منذ نهاية الحرب الباردة وتفكك الاتحاد السوفياتي، وأدت الإثنين إلى زعزعة في أسواق البورصة الأوروبية خوفاً من أعمال عسكرية وشيكة.

ومن بورصة ميلانو مروراً بباريس ووصولاً إلى فرانكفورت، سجل تراجع بنسبة 3 بالمئة صباح الإثنين، بينما سجلت أسواق البورصة في موسكو تراجعاً بنسبة 5 بالمئة، إضافة إلى تراجع للروبل مقابل اليورو.

الأسهم الأوروبية تتراجع

سجلت الأسهم الأوروبية أدنى مستوياتها في 20 يوما وقادت أسهم قطاعات السفر والبنوك والسيارات الانخفاضات الإثنين وسط مخاوف المستثمرين من المخاطر السياسية عقب تحذيرات من أن روسيا قد تغزو أوكرانيا في أي وقت.

ونزلت أسهم قطاع الطاقة 0.5 بالمئة وكان أقل القطاعات انخفاضاً بعد أن ارتفع سعر النفط إلى أعلى مستوياته في أكثر من سبع سنوات.

وتخلى المستثمرون عن الأصول التي تنطوي على مخاطر وانتقلوا لملاذات آمنة مثل الذهب والسندات الحكومية بعد أن حذرت الولايات المتحدة من أن روسيا قد تغزو أوكرانيا في أي وقت وقد تختلق ذريعة للهجوم.

بورونيوز

اشتباكات بالضفة الغربية

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_قتل فتى فلسطيني يبلغ 17 عاما برصاص القوات الإسرائيلية خلال مواجهات قرب جنين في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفادت الإثنين وزارة الصحة الفلسطينية ووكالة الأنباء الرسمية “وفا”.

وقالت وزارة الصحة إن محمد أبو صلاح قتل في بلدة السيلة الحارثية. وأشارت “وفا” إلى أنه “استشهد خلال مواجهات” اندلعت بعد أن “اقتحمت” قوات إسرائيلية البلدة.

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قواته دخلت مع شرطة الحدود إلى البلدة “لهدم طابق من المنزل الذي يقيم فيه الإرهابي محمد جرادات”.

وأضاف أن جرادات وآخرين نفذوا مؤخرا عملية إطلاق نار أدت إلى مقتل مستوطن يهودي في الضفة الغربية.

وذكر الجيش أن “أعمال شغب عنيفة” اندلعت قبل عملية الهدم المزمعة، “بمشاركة مئات الفلسطينيين” الذين ألقى بعضهم قنابل حارقة على القوات الإسرائيلية.

وأشار الجيش في البيان إلى أن قواته “حددت عددا من مثيري الشغب المسلحين وأطلقت النار باتجاههم من أجل تحييد التهديد”، دون أن يعلق على مقتل الفتى الفلسطيني.

وحمل الشبان جثمان أبو صلاح الذي لُف بغطاء أبيض قبل تشييعه الإثنين، ودعي عبر مكبرات الصوت في المساجد إلى مشاركة واسعة في الجنازة التي ستنطلق من المستشفى.

وأغلقت المحال التجارية في القرية أبوابها حدادا.

انتهاء العملية

وقال الجيش الإسرائيلي إن العملية التي نفذها مع حرس الحدود “انتهت” وأن قواته “انسحبت” من القرية.

وأظهرت مقاطع فيديو لوكالة فرانس برس أعدادا كبيرة من الآليات العسكرية الإسرائيلية والجرافات أثناء انسحابها من القرية عند الفجر.

بعد الانسحاب، تجمع الأهالي في محيط منزل عائلة جرادات الذي خطت على جدران الطابق الأول منه عبارات مؤازرة ودعم، فيما باشر آخرون في تنظيف وإزالة آثار الهدم من محيط المنازل المجاورة.

تقدم إسرائيل بانتظام على هدم منازل أفراد تقول إنهم نفذوا هجمات على إسرائيليين في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وتغذي هذه الخطوة التوترات وتُواجَه بالانتقاد باعتبارها شكلا من أشكال العقاب الجماعي لكن إسرائيل تصر على أنها تردع الهجمات.

وقال الجيش إن جرادات مسؤول عن مقتل يهودا ديمينتمان (25 عاما) بالرصاص في الضفة الغربية في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

كان ديمينتمان يدرس في مدرسة دينية في مستوطنة حومش بالضفة الغربية عندما قُتل في إطلاق نار أدى أيضا إلى إصابة آخرين.

واعتقلت إسرائيل أشخاصا عدة على خلفية عملية إطلاق النار هذه بعد أيام على وقوعها.

واحتلت إسرائيل الضفة الغربية في العام 1967. ويعيش فيها اليوم حوالى ثلاثة ملايين فلسطيني، بالإضافة إلى نحو 475 ألف إسرائيلي في مستوطنات يعتبرها المجتمع الدولي غير قانونية.

يورونيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Previous post إضراب يوقف شبكة Tec في بلجيكا
Next post شولتس إلى كييف وموسكو على خلفية الأزمة الأوكرانية
%d مدونون معجبون بهذه: