عيون الغزالة

الشاعرة والإعلامية سالمة المدني

ليل يناير قارس وكسيح
ومعدتى تصرخ..
حاولت شرح اضرار العتمة
وهلع الليل..
و البنت تقضمنى على طاولة الأصدقاء
قطعة مغطاة بالكتشب والبهتان
وقطع بالشكولاته والافك
لاتفهم..
غضضت عقلى
التفت عنها
صافحتها..
لاتنصرف ولاتتوقف عن قضمى
كيف يمكن أن تنشل القاع إلى الثريا..
البنت ومعدتى ضرواة مزعجة
كاقتلاع النخلات فى ميدان الغزالة..
كاقتلاع عيون الغزالة..
مؤلم وكريه ولارادع له
ان ترميك السفاهة بحجر
أن تتلفع بالحكمة
وتسرف فى السخرية..
كل هذا لايعفى معدتى من الصراخ
ولايعفينى من مجارة ظننتها سحرا
فغطتنى ثرثرة عجفاء
وليل شحيح.

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Previous post حكايا المدار الفنية((سيد خليفة أشهر مطرب سوداني))
Next post عودة بلا إبتسامة …
%d مدونون معجبون بهذه: