الحرب الأوكرانية وحالة النسيان

إبراهيم عطا _كاتب فلسطيني

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_الحرب في اوكرانيا انستنا الحرب على كورونا، ولكن من يدري ربما تكون العلاقة بينهما اكثر من مجرد تشابه بالاسماء، فعدد المعامل الامريكية السرية على الاراضي الاوكرانية يصل الى حوالي ١٢ مختبرا ، واكثر ما تخشاه الولايات المتحدة الارهابية ومخابراتها الان هو وقوع تلك المراكز تحت سيطرة القوات الروسية وانفضاح امرها، لذلك تعمل الادارة الامريكية بكل امكانياتها لمنع ذلك او، على اقل تقدير، تاخيره الى ان تتمكن الجهات المشغلة والمشرفة على تلك المختبرات من التخلص منها عبر تدميرها او نقلها الى القواعد الامريكية في بولونيا…وقد تحدثت بعض التقارير يوم امس عن وجود خفافيش وطيور مرقمة، اي تحمل ارقام مخبرية متسلسلة….
ومن يتابع وسائل الاعلام الغربية وكذلك وسائل الاعلام الببغاوية (الجزيرة والعربية وغيرها) في هذه المرحلة الحساسة يفهم ان الحملة الدعائية الكبيرة لشيطنة كل ما تقوم به روسيا هناك بدأت تاخذ نفس المنحنى الذي سلكته “الثورة السورية” بالاعتماد على التضخيم والفبركة والتزوير من خلال الحديث عن استهداف المستشفيات والمدارس والمباني السكنية وكذلك استخدام الاسلحة الكيماوية، وحتى الهجوم على المفاعلات النووية في الحالة الاوكرانية…وكل هذا ياتي في اطار التضليل والتغطية على هذه المشاريع الجهنمية الممولة من قبل البنتاغون والتي كانت تعمل على تصنيع وانتاج اسلحة جرثومية ذكية…
وفي هذا الاطار لا نستبعد ابدا ان يكون للعدو الصهيوني يد ويد طولى في تلك الابحاث السرية، خاصة وانه السباق في البحث عن اسلحة جرثومية وذكية تقتل اشخاصا من فئات وعرقيات وحتى معتقدات بعينها…
وكما يعلم الجميع فان اوكرانيا ليست الاولى ولن تكون الاخيرة لابحاث الشيطان الاكبر ومن خلفه “مستعمرة اسرائيل” الصهيونية، فقد تم الكشف قبل بضعة سنوات عن مختبرات سرية في جورجيا، لذلك يجب الا نتفاجأ ابدا لو عرفنا ان هذه الدولة او تلك تستخدم كمركز ابحاث او كحقل تجارب للاعمال التخريبية لوكالة المخابرات الامريكية…
لكل هذا قد تلجأ الولايات المتحدة الارهابية الى اي عمل للتمويه والتغطية على تلك المختبرات الخطيرة، ولكن هل سيصل بها الامر الى توسيع دائرة الحرب الاوكرانية لتحويلها الى كونية او الى احداث كارثة نووية لاتهام موسكو بها، ام سترضخ لاغلاق الملف من خلال اتفاق سري يكون نتاج لمباحثات دبلوماسية ومحادثات مكثفة بين الاطراف المتصارعة وعلى اعلى المستويات…
الله يحفظ الجميع والف تحية لاهلنا المقاومين في فلسطين الذين لا يجدون الا سكاكين المطبخ كاسلحة لمقاومة الاحتلال الصهيوني…

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Previous post عبور الحدود من هولندا لبلجيكا من أجل وقود السيارات
Next post توقف محادثات الاتفاق النووي بين الاتحاد الأوروبي وإيران لأسباب خارجية
%d مدونون معجبون بهذه: