أعتاب المساءات

نعمة محمد الفيتوري

قد أتوه عن ظلي وأغيب في صباح الخير

وكثيرا ما أتمسك بمبدأ اللا عودة

أنا سياج الأمنيات المتعاقبة على الوجد

يطارحني اليأس الغرام 

تتوالى على أعتاب المساءات أسئلة حائرة 

تأخذني معها حيث الفضاء يتيح للأشياء 

خيارات شتى

قد أسلك درب قديم أكتب على أرصفته أسمك 

وأزرع شجرة أمل على نوافذ المنتظرين

وهناك حيث المارة شاردين لا يلوون على شيء

أضع لافتات حمراء تقول:

أستردوا أنفسكم .

السؤال الذي يغتاب الاجابات بغير وجه حق سيبكي

لاحقا .

الدعوات التي تداعب قلوب البؤساء تنتحب مع الوقت

الانتظار شاق 

السماوات تعج بالأصداء 

أصداء النظرات المعلقة

والرجاءات اللا منتهية

الجميع في حالة ترقب

وأنا مع الجميع ووحدي 

ألوح لهم أنني هنا ولا يراني أحد

لماذا تغمرنا الوحدة ونحن مزدحمين بالغير

نعلق القلب في الهواء 

ونمسك بأطراف حديث طري 

يلملم منا ما فرط 

ويرمي بنا على حافة حالة قد يكون فيها حتفنا 

لنعود مرة أخرى للوقوف مكاننا 

كسؤال يبحث عن إجابة 

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Previous post زغاريد
four soldiers carrying rifles near helicopter under blue sky Next post نظرية المؤامرة الأكثر خطورة في الصين هي قنبلة جيوسياسية موقوتة
%d مدونون معجبون بهذه: