الوزراء العرب وببلينكن ولبيد في إسرائيل

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_ أكد وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد الاثنين على أن تعميق التحالف بين إسرائيل والولايات المتحدة وعدة دول عربية “يرهب ويردع” إيران جاء هذا خلال استضافة إسرائيل وزراء خارجية أربع دول عربية بالإضافة إلى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين في لقاء وُصف بأنه تاريخي في صحراء النقب.

والتقى وزراء خارجية الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات والبحرين والمغرب ومصر في منتجع “سديه بوكر” في النقب واستهلوا جميعهم خطاباتهم بإدانة الهجوم المميت في مدينة الخضيرة (شمال) ووصفوه بأنه “إرهابي”. الهجوم الذي أودى بحياة عنصري شرطة شاب وشابة تحمل الجنسيتين الفرنسية والإسرائيلية.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية الاثنين مسؤوليته عن الهجوم الذي أشادت به كل من حركة حماس الإسلامية الحاكمة في قطاع غزة وحركة الجهاد الإسلامي وحزب الله اللبناني.

وقال لبيد “نكتب التاريخ هنا ونؤسس لبنية جديدة قائمة على التقدم والتكنولوجيا والتسامح الديني والأمن والاستخبارات”.

وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن المباحثات تركزت على ملف إحياء الاتفاق النووي الإيراني.

وكان مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي قال السبت أن الاتفاق النووي مع إيران قد يُوقع خلال أيام.

وترفض إسرائيل بشكل قاطع تجديد العمل بالاتفاق خشية امتلاك عدوها اللدود إيران قنبلة نووية. وتنفي طهران ذلك وتقول إن برنامجها النووي لأغراض مدنية.

“ليست بديلا”

والإمارات العربية المتحدة والبحرين هما أول دولتين خليجيتين طبّعتا علاقاتهما مع إسرائيل في أيلول/سبتمبر 2020 في إطار اتفاقات أبراهام التي توسطت فيها الولايات المتحدة، ثم تبعهما المغرب والسودان.

وسبقتهما مصر في توقيع اتفاقية للسلام مع الدولة العبرية في العام 1979، والأردن في العام 1994.

وأكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن اتفاقيات أبراهام “ليست بديلا” عن تحقيق تقدم فيما يتعلق بحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

وقال بلينكن إن المكاسب التي حققتها الاتفاقيات “ليست بديلا عن تحقيق تقدم بين الفلسطينيين وإسرائيل”.

وعلى تلة مقابلة لمنتجع النقب، رفع نشطاء العلمين الإسرائيلي والفلسطيني ولافتات خطوا عليها باللغات الإنكليزية والعبرية والعربية “ألم تنسوا أحدا؟”

ووقعت اللافتات الزرقاء والبيضاء باسم نساء يصنعن السلام ونساء الشمس، وهما منظمتان نسويتان تعنيان بالسلام وتسعيان إلى إنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

ورفعت أمام مدخل المنتجع أعلام الدول المشاركة.

صباح الإثنين، أكد مكتب رئيس الوزراء نفتالي بينيت إصابته بفيروس كورونا بعد ساعات من اجتماعه مع وزير الخارجية الأميركي وعقدهما مؤتمرا صحافيا مشتركا بدون وضع كمامات.

لكن مكتب بينيت أكد أنه بصحة جيدة ويواصل عمله من المنزل وكما هو مخطط له.

الإثنين شوهد بلينكن الذي وصل السبت إلى إسرائيل وهو يمارس رياضته الصباحية ويركض في محيط المنتجع.

عبدالله وعباس

وتزامنت قمة النقب مع زيارة العاهل الأردني  الملك عبد الله الثاني لرام الله حيث التقى بالرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية ( وفا) فان العاهل الأردني أكد للرئيس الفلسطيني انه” لا يمكن للمنطقة أن تنعم بالأمن والاستقرار دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس”.

وكان عباس رفض إدانة الغزو الروسي، وذهب خلال لقائه مع بلينكن مساء الأحد إلى انتقاد الغرب واتهمه بـ “ازدواجية المعايير بشكل صارخ رغم جرائم الاحتلال الإسرائيلي التي وصلت حد التطهير العرقي والتمييز العنصري”.

يأتي لقاء النقب في وقت خيبت فيه دول الشرق الأوسط عموما آمال الولايات المتحدة والدول الأوروبية بسبب عدم اتخاذها موقفا حاسما إزاء الغزو الروسي لأوكرانيا الذي بدأ في 24 شباط/فبراير.

الاتفاق النووي الإيراني

وأضاف بلينكن خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده مع لبيد أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تعتقد أن “العودة إلى تنفيذ الاتفاق بالكامل هي أفضل طريقة لإعادة تقييد برنامج إيران النووي”، ليعود إلى ما كان عليه قبل انسحاب واشنطن منه في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب عام 2018.

وقال بلينكن “عندما يتعلق الأمر بما هو أهم، فنحن على توافق تام، كلانا ملتزم ومصمم على ضمان عدم امتلاك إيران السلاح النووي مطلقًا”.

من جانبه، أشار لبيد إلى “خلاف حول البرنامج النووي ونتائجه” مع واشنطن “غير أنّ بيننا حوارا منفتحا وصريحًا”.

وتابع “ستعمل إسرائيل والولايات المتحدة معا لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية، لكن إسرائيل ستفعل ما تراه ضروريا لوقف البرنامج النووي الإيراني”.

وأعربت مصادر إسرائيلية وفلسطينية عن خشية من ارتفاع حدة التوتر خلال شهر رمضان ورأت أن زيارة العاهل الأردني تأتي في محاولة للحد من التوتر المتوقع خاصة في مدينة القدس خلال الصلاة في المسجد الأقصى في شهر رمضان.

وأدت التوترات التي شهدتها القدس الشرقية في شهر رمضان العام الماضي إلى تأجيج النزاع وتسببت بتصعيد دموي مع قطاع غزة استمر 11 يوما.

يورونيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Previous post مخرجات فيينا: “الحرس” يستبق الاتفاق!
Next post اسبانيا تواجه تداعيات الحرب الأوكرانية بخطة اقتصادية
%d مدونون معجبون بهذه: