family get together during christmas

عن عملية استقبال وإيواء اللاجئين الأوكران في بلجيكا

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_ خلّف الغزو الروسي لاوكرانيا مئات النازحين على مدار الأسابيع الأخيرة ، وهو الأمر الذي استدعى تضامن أوروبي من العائلات التي فتحت أبوابها لهؤلاء اللاجئين الأوكرانيين، إلا أن الأمر لا يخلو من قصص الاحتيال لأشخاص يدعون أنهم أوكرانيون.

وفي بلدنا هنا، أبدى آلاف البلجيكيين تضامنهم من خلال الترحيب باللاجئين الأوكرانيين في منازلهم. لكن في بعض الأحيان لا تسير الأمور كما هو مخطط لها….وإليكم هذه القصة!.

في الغالبية العظمى من الحالات ، تسير عملية استقبال وإيواء اللاجئين الذين فروا من الحرب في أوكرانيا بشكل جيد. وهناك عملية تبادل واندماج حقيقي داخل الأسر البلجيكية تسير بشكل ليس فقط جيد ولكن بالفعل ممتازة ، على الرغم من حواجز عديدة منها الثقافة وطرق المعيشة، ولكن تأتي على رأسها “اللغة”.

غير انه في بعض الأحيان لا يبدو أن الأمور تسير كما هو مخطط لها. هذا ما قالته سيدة من سكان بلدية Merchtem ، في فلامش برابانت ، عندما قَصَّت تجربتها على راديو 1 التابع لشبكة VRT.

قررت مغادرة المنزل بين عشية وضحاها
تقول السيدة البلجيكية التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، كنت من أوائل من رحبوا باللاجئين الأوكرانيين في بلدنا. استقبلنا امرأة وابنها. اعتقدنا أن الأمر يسير على ما يرام ، لكن عندما عدت إلى المنزل صباح الخميس بعد اصطحاب أطفالي إلى المدرسة ، فوجئت برؤية اللاجئة تغادر المنزل.

وتتابع، لم أفهم لما هذا التسرع في المغادرة. لم يكن هناك جدال وفتحنا منزلنا لها ولابنها لبضعة أسابيع. من الصعب أن نفهم ترك المنزل دون سبب مقنع ودون قول أي شيء بعد إظهار تضامننا معهم.

أي أم تعلم أنك لن تتخلى عن أطفالك بهذه السهولة
بعد تفكير عميق، شعرت السيدة البلجيكية أن هناك شئ خاطئ بالفعل. “ليلة الأربعاء الماضية سألتها السيدة المزيد من الأسئلة المتعمقة وربما لهذا السبب غادرت صباح الخميس.

وقالت، على ما يبدو ، ان السيدة الاوكرانية كان لا يزال لديها ولدان يبلغان من العمر 13 و 21 عامًا في أوكرانيا ، ولأننا نعرف جيداً ان أي أم لن تتخلى عن أطفالها بهذه الطريقة مهما حدث.

ولكن عندما سألتها عما إذا كانت تنوي العودة إلى أوكرانيا ، أجابت بأنه لا يوجد سبب للقيام بذلك لأن كل شيء دمرته القنابل.

ثم سألتها المرأة عما تنوي فعله بأطفالها الذين تركتهم في اوكرانيا. لكن يبدو أن اللاجئة تهربت من السؤال.

بالمناسبة تقول المرأة، من المفترض أن زوجها قد مات، لكن عندما أرتني صورة ، كان مكتوباً عليها ” تعازي “باللغة الإنجليزية، وهي أحرف لا يستخدمونها في اوكرانيا، ناهيك عن اللغة، مما أدخل الشك أن هذه السيدة ليست أوكرانية.

وقالت البلجيكية التي تقدمت ببلاغ رسمي للسلطات ،في رأيي ، لم تكن “لاجئة حرب حقيقية”.

يجب السيطرة على الأوضاع في بلجيكا
تقول السيدة البلجيكية، إن عملية الترحيب باللاجئين ليس شيئًا يمكن الاستخفاف به. وأشارت إلى أنها ، شخصياً ، لن تفتح بابها بعد الآن بهذه الطريقة للغرباء.

كما ألقت البلجيكية باللوم على طريقة إستقبال النازحين مضيفةً، إن بلدنا يسير على الطريق الخطأ من خلال منح جميع اللاجئين نفس الوضع دون أي ضوابط.  

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

photo of oil rig platform Previous post أزمة أوكرانيا ـ كيف سيؤثر بيع الغاز الروسي “بالروبل” على اقتصاديات أوروبا
trendy young female tourist waiting on railway platform near train Next post  عطلة الربيع في بلجيكا وعروض السكك الحديدية
%d مدونون معجبون بهذه: