عقوبات أمريكيةجديدة على روسيا

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_أعلنت واشنطن فرض عقوبات جديدة على روسيا، امس الخميس، تستهدف هذه المرة قطاع التكنولوجيا بما في ذلك أكبر شركة لتصنيع أشباه الموصلات في البلاد، فيما أعلنت موسكو فرض عقوبات على قادة الاتحاد الأوروبي ومعظم النواب الأوروبيين.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية إنها تستهدف “21 كيانا و13 فردا في حملتها على شبكات الالتفاف على العقوبات (المفروضة) على الكرملين وشركات التكنولوجيا التي تؤدي دورا حاسما في آلة الحرب الروسية”.

وأوضحت وزارة الخزانة أن من بين المشمولين بالعقوبات شركة “إيه أو إن-آي-آي-فيكتور” المختصة في برمجيات وتكنولوجيا الاتصالات، وشركة “تي-بلاتفورمز” العاملة في قطاع المعدات الحاسوبية، إضافة إلى معهد أبحاث الإلكترونيات الجزيئية (ميري) الذي يقوم بأعمال لصالح الحكومة الروسية.

نتيجة هذه عقوبات، جمدت كل الأصول في الولايات المتحدة التابعة للأشخاص والشركات المستهدفة.

وتستهدف العقوبات أيضا شركة “أو أو أو سيرنيا للهندسية” ومقرها موسكو، وقالت وزارة الخزانة إنها “في محور شبكة توريد تعمل في أنشطة انتشار الأسلحة النووية بتوجيه من أجهزة المخابرات الروسية”.

ووردت في العقوبات أسماء مجموعة من الأشخاص يُزعم أنهم يعملون لصالح “سيرنيا”، بينهم سيرغي ألكساندروفيتش يرشوف وفياتشيسلاف يوريفيتش دوبروفينسكي.

وصرّحت وزيرة الخزانة جانيت يلين أن “روسيا لا تواصل فقط انتهاك سيادة أوكرانيا بعدوانها غير المبرر، بل صعدت أيضا هجماتها على المدنيين والمراكز السكانية”.

وأضافت: “سنواصل استهداف آلة (فلاديمير) بوتن الحربية بفرض عقوبات من كل النواحي”.

عقوبات روسية على أوروبا

وأعلنت روسيا، الخميس، منع القادة الأوروبيين ومعظم النواب الأوروبيين من دخول أراضيها ردا على العقوبات التي استهدفتها بسبب عمليتها في أوكرانيا.

وقالت الخارجية الروسية، في بيان، إن “القيود تشمل أكبر قادة الاتحاد الأوروبي وبينهم عدد من المفوضين الأوروبيين ورؤساء هيئات عسكرية أوروبية وصحفيون، إضافة إلى غالبية كبرى من نواب البرلمان الأوروبي الذين يروجون لسياسات مناهضة لروسيا”.

وأضافت الوزارة أن هذا الإجراء ينطبق أيضا على مسؤولين سياسيين من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وكذلك شخصيات عامة وصحافيين ممن “دعموا العقوبات غير القانونية ضد روسيا، أو حرضوا على مناهضة روسيا أو انتهكوا حقوق وحريات فئات ناطقة بالروسية”.

ولم تنشر الخارجية الروسية قائمة الأشخاص المستهدفين، لكنها قالت إنها أبلغت الممثلية الأوروبية في موسكو بهذا الإجراء.

وتابعت الوزارة: “نعيد التأكيد أن أي عمل عدائي من جانب الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه سيؤدي حتما إلى رد حازم”. بحسب سكاي نيوز.

قال السفير الروسي لدى دمشق، ألكسندر يفيموف، الخميس، إن “إسرائيل تستفز روسيا للقيام برد فعل على هجماتها في سوريا”.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها يفيموف، خلال لقاء نظمه اتحاد الكتاب العرب في سوريا، بحسب ما نقلته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء.

وقال الدبلوماسي الروسي في تصريحاته “بالنسبة للهجمات الإسرائيلية على سوريا، فإن إسرائيل تستفزنا لنقوم برد فعل على هذه الأعمال”.

وأوضح أن الهجمات الإسرائيلية على سوريا “تهدف لتصعيد التوتر واستئناف العمليات العسكرية وإفساح المجال للغرب للقيام بنشاطات عسكرية في سوريا”.

وتستهدف إسرائيل بالقصف من وقت لآخر مواقع لقوات النظام السوري والمجموعات الإرهابية التابعة لإيران في سوريا، كان آخرها في 7 من مارس/آذار الجاري وأدت لمقتل قياديين اثنين في الحرس الثوري الإيراني. بحسب القدس العربي.

وفي سياق آخر نشرت وكالة الاستخبارات الأوكرانية أشارت من خلاله إلى اجتماع جرى في 22 آذار / مارس ، بين قائد اللواء الثامن في محافظة درعا جنوب سوريا العقيد نسيم أبو عيرة ، ولواء القوات المسلحة الروسية الكسندر جورافليف (القائم بأعمال قائد مجموعة روسية في المحافظات الجنوبية السورية). .

وخلال الاجتماع ، قدم الجنرال الروسي طلبًا واضحًا لتشكيل وتقديم قائمة بالأسماء والمعلومات الشخصية لمسلحين من أبو عيرة وقوات الدفاع السورية ، على استعداد للمشاركة في الحرب ضد أوكرانيا.

ووفق ترجمه هيومن فويس لما جاء في تقرير الاستخبارات الأوكرانية، لم يعط العقيد السوري إجابة واضحة. وبدلاً من ذلك ، وعد بالاتصال بعد “التشاور مع أعضاء آخرين في قيادة اللواء الثامن”.

حتى الآن ، لم يتم الوفاء بوعود الحكومة السورية بتقديم مرتزقة ممنهج للجيش الروسي. واستبدلت “المسيرة السهلة” الموعودة بتقارير عن قتال عنيف وخسائر فادحة للروس. معظم العسكريين السوريين غير مستعدين للمخاطرة بحياتهم من أجل وسائل مالية وهمية.

ومن المعروف أن عملاء روس حاليين يحاولون أيضًا الاتفاق على تجنيد مرتزقة من اللواء 16 في الجمهورية العربية السورية.

وقبل فترة وجيزة، فرانس 24 عن صحيفة وول ستريت جورنال الأحد عن مسؤولين أمريكيين أن روسيا تجند مرتزقة سوريين من ذوي الخبرة في حرب العصابات بالمدن، للقتال في أوكرانيا.

وقال أربعة مسؤولين للصحيفة الأمريكية إن موسكو التي بدأت غزو أوكرانيا في 24 فبراير/شباط وواجهت مقاومة لم تكن تتوقعها، باشرت في الأيام الأخيرة تجنيد مقاتلين سوريين لاستخدامهم في السيطرة على مناطق حضرية.

وشاركت روسيا في النزاع بسوريا منذ 2015 إلى جانب نظام الرئيس بشار الأسد.

وفي السياق، صرح مسؤول أمريكي للصحيفة بأن بعض المقاتلين السوريين موجودون بالفعل في روسيا وهم يستعدون للانضمام إلى المعارك في أوكرانيا. ولم يقدم هذا المصدر مزيدا من التفاصيل.

وهناك مقاتلون أجانب على جانبي الجبهة في أوكرانيا. ونشر رجل الشيشان القوي رمضان قديروف، المتمرد السابق الذي تحول حليفا للكرملين، مقاطع فيديو لمقاتلين شيشانيين في أوكرانيا، وقال إن بعضهم قتلوا في المعارك.

على الجانب الآخر من الجبهة، سافر عشرات آلاف المتطوعين إلى أوكرانيا للانضمام إلى قواتها، وفقا لوزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا.

ولا تزال كييف وخاركيف، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا، تحت سيطرة الحكومة الأوكرانية، بينما استولت روسيا على مدينة خيرسون الساحلية وصعّدت قصفها للمراكز الحضرية في كل أنحاء البلاد.

وأعلن الكرملين قبل أيام أنه سيفتح الباب للسوريين للقتال إلى جانب الجيش الروسي الذي بدأ في 24 شباط/فبراير غزو أوكرانيا. ويقول خبراء ومحللون أن روسيا تعتمد استراتيجيات عسكرية في أوكرانيا مارستها خلال سبع سنوات من التدخل العسكري في سوريا الى جانب قوات النظام.

وأُنشئت مراكز تجنيد في سوريا، وفق المرصد السوري وناشطين، بالتعاون بين عسكريين روس وسوريين ومجموعات موالية للنظام في محافظات عدة أبرزها في دمشق وريفها وفي حمص (وسط) وصولاً إلى دير الزور (شرق).

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس “سجل أكثر من 40 ألف سوري أسماءهم للقتال في أوكرانيا حتى الآن” بناء على دعوة موسكو.

ولن تكون هذه المرة الأولى التي يُشارك فيها مقاتلون سوريون في حروب خارج البلاد. فمنذ نهاية 2019، أرسلت تركيا وروسيا آلاف المقاتلين السوريين كمرتزقة لصالح أطراف تدعمها كل منهما في ليبيا وناغورني قره باخ.

وقال عبد الرحمن “وافقت روسيا على 22 ألف مقاتل” منضوين ضمن القوات الحكومية أو مجموعات موالية للنظام.

وأوضح أن المجندين ينضوون في “الفرقة 25 المهام الخاصة” التي يقودها العميد سهيل الحسن الملقب بالنمر، والفيلق الخامس الذي أسسه الروس من مقاتلين معارضين سابقين، ولواء القدس الفلسطيني، وهو مجموعة فلسطينية موالية للنظام السوري قاتلت خصوصا في منطقة حلب في شمال البلاد.

ولم يتمكن المرصد من تحديد ما إذا كانت القوات الروسية بدأت بإرسال مقاتلين إلى أوكرانيا.

القوات الروسية و”فاغنر”

وتُعد روسيا أبرز داعمي دمشق في النزاع بين قواتها ومجموعات معارضة والذي يصادف اليوم ذكرى مرور 11 عاماً على اندلاعه. وتتواجد قواتها في سوريا منذ 2015 حين بدأت تدخلها العسكري الذي لعب الدور الأساسي في قلب موازين القوى على الأرض لصالح دمشق.

وتشترط روسيا أن يكون المجندون تلقوا تدريبات عسكرية من القوات الروسية وشاركوا في القتال إلى جانبها في سوريا، وأن يكونوا من أصحاب الخبرة في حرب الشوارع، وفق المرصد الذي يملك شبكة واسعة من المندوبين في كل المناطق السورية والذي يوثق النزاع السوري منذ بدايته.

وفي بلد يترواح فيه راتب الجندي السوري بين 15 و35 دولاراً، وعدت القوات الروسية، وفق المرصد، المجندين براتب شهري يعادل نحو 1100 دولار أميركي.

كما يحق للمقاتل تعويضاً قدره 7700 دولار في حال الإصابة و16500 دولار لعائلته في حال الوفاة في بلد أنهكت سنوات الحرب اقتصاده وباتت غالبية سكانه تحت خط الفقر.

هيومن فويس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Previous post جدل بالساحة الرياضية لإعادة مباراة مصر والسنعال
Next post بوتين يصعد من لهجته بموضوع الغاز
%d مدونون معجبون بهذه: