النووي الإيراني و إنعكاساته على أمن الخليج العربي و البحر الأحمر

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_تم تصنيف الحرس الثوري الإيراني، وهو أحد أذرع إيران في المنطقة، رسمياً على أنه “منظمة إرهابية” من قبل إدارة الرئيس “دونالد ترامب” في عام 2019. وتعثرت مفاوضات الاتفاق النووي مع إيران في عام 2022 بسبب إصرار طهران على إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية (FTO) التي تحتفظ بها وزارة الخارجية الأمريكية.

رفع الحرس الثوري من قوائم الإرهاب – أمن دولي 

تشير تقارير إلى أن وضع الحرس الثوري هو نقطة الخلاف الرئيسية واشنطن وطهران حيث تدرج الولايات المتحدة الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية، وتطالب إيران بشطبه من القائمة.  دخلت الولايات المتحدة وإيران في محادثات متقطعة وغير مباشرة لأكثر من عام بشأن إحياء اتفاق 2015 الذي حدت إيران بموجبه من برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية. ووفقاً لـ”يورونيوز” في 11 أبريل 2022 تدرس الولايات المتحدة رفع الحرس الثوري من قائمة الإرهاب الأمريكية مقابل نوع من الالتزام من جانب إيران بكبح أنشطة الحرس الثوري.

كشف موقع”أكسيوس” الأمريكي في 23 مارس  2022 إن المسؤولين الإيرانيين رفضوا الالتزام علناً بخفض التصعيد في المنطقة، وهو شرط أمريكي لإزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب. وأوضح الموقع الأمريكي أن “واحدة من آخر النقاط العالقة المتبقية التي لا تزال تحول دون التوصل لاتفاق بشأن العودة للاتفاق النووي مع طهران، تتمثل في مطالب إيران بالتراجع عن قرار الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب” تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية أجنبية”. ونقل موقع “أكسيوس” إن “الإيرانيين لم يوافقوا على الطلب الأمريكي واقترحوا بدلاً من ذلك توقيع اتفاق جانبي منفصل عن الاتفاق النووي في هذا الشأن”.

معارضة إزالة فيلق القدس من قائمة المنظمات  الإرهابية – أمن دولي

أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال “مارك ميليإنه”وفقا لـ”FRANCE24″ في 7 أبريل 2022 معارضته إزالة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني من قائمة الجماعات الإرهابية الأمريكية، وهو أيضاً أحد شروط طهران لاستعادة الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015.

شددت الولايات المتحدة وفقا لـ”اندبندنت عربية” في  9 أبريل 2022 على إبقاء فيلق القدس التابع لـ”الحرس الثوري” الإيراني، على لائحتها السوداء “للمنظمات الإرهابية”، وهي مسألة أساسية من المفاوضات الرامية إلى إحياء الاتفاق الدولي حول النووي الإيراني. وبحسب خبراء عديدين، فإن هذا التصريح لا يعني بالضرورة أن الأميركيين يرفضون شطب الحرس من لائحتهم السوداء، لأن قادة الحرس سيبقون على أي حال يرزحون تحت وطأة عقوبات أخرى. فهناك من أصل (107) إدراجات مرتبطة بإيران على اللائحة السوداء قررتها إدارة بايدن، هناك (86) منها تستهدف بشكل محدد أشخاصاً مرتبطين بالحرس أو بجماعات تابعة له”.

مخاوف بشأن برامج إيران النووية والصاروخية – أمن دولي

أكدت إيران وفقاً لـ”DW” في 8 مارس 2022 مجدداً بـ”الخطوط الحمراء” في مفاوضاتها بشأن ملفها النووي التي بلغت مرحلة حاسمة. تزامن ذلك مع إعلان طهران نجاح وضع قمر اصطناعي عسكري ثانٍ “نور2” في مداره على ارتفاع (500)  كيلومتر من الأرض، ويُعتبر وضع قمر صناعي ثان في مداره بمثابة تقدم كبير للجيش الإيراني، مما يثير مخاوف بشأن برامج إيران النووية والصاروخية. حيث أن نفس التكنولوجيا الباليستية طويلة المدى، المستخدمة لوضع الأقمار الصناعية في مداراتها، ربما تسمح أيضا لطهران بإطلاق أسلحة ذات مدى أطول وربما تحمل رؤوسا حربية نووية.

مخاوف جراء سياسات الإدارة الأمريكية في المنطقة

حذرت الرياض وفقاً لـ”DW” في 26 فبراير 2022 أيضا من أن امتلاك إيران إمكانيات تصنيع السلاح النووي، سيدفع دولا أخرى لسلك نفس الطريق. وتثير مواقف الإدارة الأمريكية، وتراجع دورها في دعم الدول الحليفة والشريكة، واستعدادها لتقديم تنازلات في مفاوضات فيينا حول ملف إيران النووي، مخاوف جدية لدى عموم دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المعنية بمواجهة النفوذ الإيراني المتزايد في المنطقة، والتهديدات المباشرة أو عبر قوى حليفة لإيران على أمن ومصالح تلك الدول.  وتسببت السياسات الأمريكية تجاه المنطقة شجعت إيران على تهديد أمن ومصالح دول حليفة للولايات المتحدة، التي “تخلت” عن الإيفاء بتعهداتها والتزاماتها بحماية أمن هذه الدول من التهديدات الخارجية طيلة عقود وفقا لـ”وكالة الأناضول” في 5 أبريل 2022.

يقول الكاتب “ديفيد أغناتيوس” وفقاً لصحيفة “واشنطن بوست” في 9 أبريل 2022، إن مسؤولا رفيع المستوى في إدارة بايدن أخبره بأن الرئيس لا ينوي التنازل عن التصنيف الإرهابي للحرس الثوري على الرغم من أن ذلك سيؤدي بالتأكيد لإحياء صفقة 2015. ويعتقد “أغناتيوس” أن إزالة التصنيف والعقوبات ذات الصلة الأخرى من شأنه أن يزيد من توتر العلاقات مع السعوديين والإماراتيين، الذين اعترضوا وأعربوا من عدم ثقتهم في الموقف الأميركي، حسب قوله”. وإن “قضية الحرس الثوري الإيراني لا يمكن أن تكون مجرد ورقة مساومة. إذا كانت إيران جادة في كبح أعمال العنف والترهيب التي يعمل عليها الحرس الثوري الإيراني في جميع أنحاء المنطقة، فعليها أن تقول ذلك بوضوح وبشكل قاطع – وليس بصفتها صفقة جانبية لاتفاق نووي.

مصير الاتفاق النووي

تعتمد الجهود المبذولة لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015 الآن ربما على أكثر القضايا حساسية من الناحية السياسية في المفاوضات، وهي ما إذا كان سيتم إزالة تصنيف الحرس الثوري الإيراني من قوائم الإرهاب الأمريكي أم لا وفقا لـ” The Wall Street Journal” في 21 مارس 2022. وبغض النظر عن الاتفاق وقدرة إيران على الوفاء به من عدمه، فإن مجرد طرح هذه القضية يثير معارضة شديدة بين واشنطن وبين حلفائها الشرق الأوسط، وعلى رأسهم إسرائيل، حيث أصدرت حكومة “بينيت” انتقادات علنية لاذعة لأي محاولة لإزالة تصنيف الحرس الثوري الإيراني من قوائم الإرهاب. وبحسب الصحيفة، فإن عدم قدرة واشنطن وطهران على إيجاد حل وسط بشأن القضية قد يؤدي إلى انهيار المفاوضات، التي نجح خلالها الطرفان في حل خلافات أخرى منذ ما يقرب من عام.

قوة بحرية أمريكية في البحر الأحمر والخليج، المهام والأهداف

تقوم القوات البحرية المشتركة بتشكيل فريق عمل جديد متعدد الجنسيات لمنطقة البحر الأحمر لزيادة التنسيق مع القوات البحرية الإقليمية والردع ضد الأنشطة غير القانونية. – حيث يشكل التهريب والهجمات الصاروخية مصدر قلق كبير للتجارة العالمية. ستركز فرقة العمل المشتركة (CTF 153) على الأمن البحري الدولي وجهود بناء القدرات على وجه التحديد في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن.

وتواجه المنطقة قضايا أمنية من بينها تهريب المخدرات والأسلحة، وتهديدات يمثلها المتمردون الحوثيون من اليمن، الذين شنوا هجمات على السعودية والإمارات العربية. على الرغم من أن الجهاز كان متحفظًا لربط الحدثين.

ويأتي تأسيس هذه القوة بعد مناورة ضخمة نظمتها البحرية الأمريكية بمشاركة (60) دولة في البحر الأحمر، والتي استمرت (18) يوماً في فبراير 2022، فضلاً عن إعلان الأسطول الخامس في سبتمبر 2021 عن تشكيل “قوة المهام الـ 59” كجزء من مهمة الأسطول الأوسع نطاقاً. 

تشكيل القوة  (CTF 153)

أنشأت الشراكة البحرية متعددة الجنسيات، القوات البحرية المشتركة (CMF) ، فرقة العمل البحرية الدولية الرابعة . تهدف فرقة العمل المشتركة الجديدة  (CTF 153) التي أُنشئت  إلى تعزيز الأمن البحري في منطقة البحر الأحمر. وأقيم احتفال لتكليف فرقة العمل الجديدة في المقر الإقليمي للبحرية الأمريكية في البحرين في 17 أبريل 2022.

وكان قائد القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية نائب قائد الأسطول الخامس الأمريكي، براد كوبر ، قد صرح في 13 إبريل 2022 أن فرقة العمل (153 CTF) التابعة للقوات البحرية المشتركة بقيادة الولايات المتحدة ستقوم بدوريات في الممر المائي بين مصر والمملكة العربية السعودية ، عبر مضيق باب المندب إلى المياه قبالة الحدود اليمنية العمانية، وفقاً لـ “رويترز”.

عين كوبر النقيب بالبحرية الأمريكية روبرت فرانسيس للعمل في البداية كقائد لفرقة عمل (CTF 153) قبل أن تنتقل القيادة إلى دولة شريكة في الخريف. وسيضم طاقم العمل ما يصل إلى (15) عسكرياً أمريكياً ودولياً من الدول الأعضاء في القوات البحرية المشتركة. وينقل الطاقم حالياً على متن سفينة القيادة البرمائية (USS Mount Whitney LCC 20) العاملة في المياه الإقليمية.  وعندما لا تكون في البحر، سيعمل طاقم القوة (CTF 153) من المكاتب الموجودة على الشاطئ في مقر القوات البحرية المشتركة في المنامة – البحرين، وذلك حسبما جاء في موقع “القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية”.

ستتألف القوة مما يتراوح بين سفينتين وثماني سفن، بالإضافة إلى طائرات الدوريات البحرية حسب الحاجة. وأفاد الكولونيل كوبر، بأن القوات المشتركة ستشهد انضمام سفينة “يو إس إس ماونت ويتني” وهي سفينة قيادة برمائية من فئة “بلو ريدج” كانت في السابق جزءاً من الأسطول السادس للبحرية الأفريقية والأوروبية.

وستكون فرقة العمل المشتركة (CTF 153) رابع قوة عمل مشتركة لقوة البحرية المشتركة، حيث تمتلك القوات البحرية المشتركة ثلاث فرق عمل أخرى واحدة لمكافحة القرصنة (CTF 151) ، وواحدة لعمليات الأمن البحري داخل الخليج العربي (CTF 152) ، وواحدة للأمن البحري خارج الخليج العربي (CTF 150) .

ستسمح فرقة العمل الجديدة لـ (CTF 150) بالحفاظ على تركيزها فقط في خليج عمان وشمال بحر العرب والمياه من شمال بحر العرب نزولاً إلى الحدود اليمنية العمانية. وبحسب الكولونيل كوبر، فإن السفن السطحية غير المأهولة التي يتم اختبارها في إطار فرقة المهام (59) التابعة للأسطول الخامس يمكن أن تدعم أيضاً عمليات الأمن البحري في البحر الأحمر في مرحلة ما .  وكان قد تم تشكيل فرقة العمل (59) في سبتمبر للإشراف على التجارب مع الطائرات بدون طيار في جميع المجالات في مسرح العمليات. تحاول تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي الناشئة لحل بعض التحديات الأكثر إلحاحًا في تلك المنطقة.

تأسست القوات البحرية المشتركة كائتلاف بحري دولي لمكافحة الاتجار والإرهاب والقرصنة في المنطقة. في عام 2001 مع (12) دولة ذات تفكير مماثل لمواجهة تهديد الإرهاب الدولي. تم توسيع المنظمة لاحقاً لتشمل عمليات مكافحة القرصنة وأضيفت العضو الرابع والثلاثين في عام 2021.

المهام والأهداف

ستركز فرقة العمل المشتركة (CTF 153) على الأمن البحري الدولي وجهود بناء القدرات على وجه التحديد في البحر الأحمر – هو طريق ملاحي رئيسي يؤدي إلى قناة السويس، وتحيط به عدة دول، بما في ذلك المملكة العربية السعودية ومصر وجيبوتي واليمن – وباب المندب وخليج عدن. هذه مياه ذات أهمية إستراتيجية، تعد ممراً حيويًا للشحن وإمدادات الطاقة العالمية، فأي نشاط مزعزع للاستقرار، بما في ذلك التهديدات لحركة المرور التجارية والبنية التحتية الساحلية، يمكن أن يكون له تأثيرات عالمية عميقة، ليس فقط على المملكة العربية السعودية ولكن على بقية العالم.

من بين المهام، سوف تتعامل فرقة العمل المشتركة (CTF 153) مع التهريب في البحر الأحمر وخليج عدن – وهي منطقة دائمة للنشاط غير القانوني في المنطقة. حيث أن المياه بين الصومال وجيبوتي واليمن كانت “ممرات تهريب” ينقل المهربون المخدرات والأسلحة عبر المنطقة بانتظام، مما يؤجج عدم الاستقرار في اليمن والصومال.

حيث كشفت دراسة “المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية”، في 10 نوفمبر الحالى (2021)، عن أن أسلحة إيرانية نقلت إلى الحوثيين يتم تهريبها بشكل ممنهج عبر خليج عدن إلى الصومال، واستند تقرير المنظمة إلى بيانات عن أكثر من (400) قطعة سلاح، جرى توثيقها في (13) موقعاً بأنحاء الصومال، على مدى ثمانية أشهر، ومخزونات من (13) قارب اعترضتها سفن عسكرية.

بشكل أساس، جاءت هذه الخطوة وسط توتر في العلاقات بين بعض دول الخليج والولايات المتحدة ضد إيران التي تتهمها واشنطن والأمم المتحدة بإشعال الأزمة في اليمن وتزويد الحوثيين بالسلاح.

ورفض قائد الاسطول الخامس الأمريكي كوبر تحديد ما إذا كانت دوريات فرقة

العمل المشتركة (CTF 153) ستستهدف على وجه التحديد عمليات التهريب المتجهة للحوثيين.  ورداً على سؤال حول الصواريخ والطائرات المسيرة التي يستخدمها الحوثيون لمهاجمة السعودية والإمارات، قال كوبر إن القوة الجديدة ستؤثر على قدرة الحوثيين على الحصول على مثل هذه الأسلحة. وأضاف “سنكون قادرين على القيام بذلك بشكل حيوي ومباشر أكثر مما نفعله اليوم”. وفقاً لـ “DW” .

سبق وأن أوقفت حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس مونتيري” في مايو 2021 سفينة شراعية عديمة الجنسية تحتوى عشرات الصواريخ الروسية الموجهة المضادة للدبابات، والآلاف من البنادق الصينية الصنع من طراز(AK-47)، بالإضافة إلى مئات المدافع الرشاشة والبنادق المضادة للعتاد وقاذفات القنابل الصاروخية  (RPGs). ، حسبما جاء في “المونيتور”.

كما اقترب إطلاق الصواريخ الحوثية في البحر الأحمر من سفينة حربية أمريكية في الماضي في أكتوبر 2016، قالت البحرية الأمريكية إن المدمرة الأمريكية ماسون تعرضت لإطلاق نار من صاروخين أُطلقا من اليمن ولم تصل أي منهما إلى السفينة الحربية، رغم أن الولايات المتحدة ردت بهجمات بصواريخ توماهوك كروز على ثلاثة مواقع رادار ساحلية في الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون.

على الرغم من عدم ذكر نشاط الحوثيين في المجال البحري، إلا أنه عامل أساسي في الأمن البحري في المنطقة.  في يناير 2022، استولت قوات الحوثي على سفينة روابي التي ترفع علم الإمارات قبالة رأس عيسى، وزعمت أنها استولت على قطعة من الأسلحة تخص خصومها بقيادة السعودية على متنها، فيما التحالف بقيادة السعودية أن السفينة الإماراتية (سويفت -1) كانت تحمل معدات طبية من مستشفى ميداني سعودي تم تفكيكه.

استخدمت قوات الحوثي الألغام البحرية والصواريخ المضادة للسفن والقوارب المفخخة التي يتم التحكم فيها عن بعد في هجمات ضد قوات التحالف السعودي والشحن التجاري المرتبط بالسعودية. كما شنوا هجمات متكررة على البنية التحتية للنفط والغاز والتكرير السعودية، بما في ذلك محاولات ضربات على مجمع ميناء رأس تنورة النفطي العملاق.

ومؤخراً أطلق الحوثيين صواريخ على المملكة السعودية والامارات العربية من اليمن، اخرها في 25 مارس 2022 واستهدف أحد هذه الهجمات مصفاة تابعة لأرامكو في منطقة ينبع على البحر الأحمر، الواقعة على بعد نحو مئة كيلومتر إلى الشمال من جدة.. ويعتقد المسؤولون الأمريكيون أن تكنولوجيا الطائرات المسيرة والصواريخ للحوثيين زودت بها إيران.

على إثرها، قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن تيموثي ليندركينغ في 4 أبريل 2022، أن الولايات المتحدة ملتزمة بالدفاع عن السعودية والإمارات العربية المتحدة وحلفائها الآخرين في منطقة الخليج الذين يواجهون تهديدات من المقاتلين الحوثيين، وذلك على خلفية الهدنة الهشة التي تشهدها حرب اليمن، حسبما أفادت “DW”.

وكان قد أعلن الأسطول الخامس في مارس 2022، حيث اتفاق الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي المشاركون على تطوير “رؤية دفاعية مشتركة” في المنطقة لـ “ردع التهديدات الجوية والبحرية” التي تقوم بها إيران. وميليشياتها. وذكر بيان صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) للمتحدثة باسمها سيندي كينج، أن الاجتماع الذي عقدته واشنطن مع نظرائها الخليجيين في الرياض أكد أهمية تعزيز قدرة دول مجلس التعاون الخليجي على مواجهة هذه التهديدات بشكلجماعي، مؤكداً على الشراكة الدفاعية طويلة الأمد. ، وفقاً لـ”الشرق الأوسط” في 14 إبريل 2022.

المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Previous post الغاز والتداعيات الاقتصادية على أوروبا
Next post ولاية رئاسية ثانية لمكرون
%d مدونون معجبون بهذه: