حكايا المدار الفنية ((زينات صدقي من أعمدة الفن الكوميد))

الحكايا الفنية ترويها للمدار نجاة أحمد الأسعد

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_الفنانة الكوميدية زينات صدقي التى رسمت الضحكة عبر أعمالها على وجوه المشاهدين، حيث تمكنت الفنانة الراحلة من تقديم ما يزيد على 170 عملاً فنياً.

وهي من النجوم اللذين ارتبط اسمهم بالكوميديا ​​، على الرغم من مرور سنوات طويلة على رحيله ، إلا أن صورته ما زالت مرتبطة بإشراق الدم ، والكلمات التي يتذكرها على الفور تخطر على البال ، مشهد من مشاهدهم ، و تجد نفسك تضحك والسعادة تملأ قلبك. احتلت النجمة الراحلة زينات صدقي مكانة خاصة لها في قلوب الأجيال. العديد من الأجيال التي لم تفكر في ذلك ، وبالنظر إلى العبارات والكلمات التي كان يكررها زينات في مشاهده ، تجد أن العديد من نكاته ما زالت تتكرر حتى اليوم بشكل رائع ، وفي عيد ميلاد النجم الراحل. زينات صدقي اليوم الاربعاء كان لا بد من تذكر ذكرياتهم التي نكررها حتى اليوم ومنها “عوض علي للصابور يا رب” و “سارق قلوب العذارى” وغيرها.

بدأت حياتها الفنية كمغنية في بعض الفرق الفنية ، فنظر إليها الفنان نجيب الريحاني وقدم لها دورًا في مسرحيته ، وأطلق عليها اسم “زينات” ، واتخذت من صديقتها المقربة خيرية صدقي هذا اللقب. “صدقي” ، وكان أول عمل له في الفرقة هو دوره في مسرحية “The World Garay”. فيها ، “أ” ، واشتهرت خلال هذه الفترة بدور الخادمة حادة اللسان ، والشخصية ذاتها. تم نقله إلى السينما.

ولدت زينات في 4 مايو 1912 وتوفيت في 2 مارس 1978. ولدت في منطقة الجمارك بالإسكندرية ، رفضت عائلتها بشدة دخول عالم الفن ، وفي أحد التسجيلات النادرة لها أعربت عن رأيها لها. عائلتها بعد أن أظهرت موهبتها التمثيلية في ذلك الوقت وكانت تبلغ من العمر 61 عامًا ، حيث استمرت عائلتها في قطع علاقتهم معها حتى وفاتها.

شاركت زينة صدقي في العديد من الأفلام المهمة منها “رجل واحد وامرأتان” ، “إلهة الجموع” ، “البوليس السري” ، “أبو عيون داريا” ، “شارع الحب” ، “إسماعيل ياسين طرزان” ، ” ابن حميد “و” إسماعيل “نعم في الأسطول الحربي” وأفلام أخرى كبيرة وكبيرة.

تزوجت مرة واحدة في بداية حياتها بشكل معلن، ثم مرت بانفصال سريع بلا أطفال، فاشتهرت في السينما بأداء دور العانس، ثم تردد أنها تزوجت من أحد الشخصيات الهامة ولكنها رفضت إعلان الزيجة، حيث كان يذهب إلى مشاهدتها فى المسرح، ولكنها انفصلت عنه بعد ذلك بسبب رغبته فى اعتزالها التمثيل.

وشاركت الفنان إسماعيل يس في العديد من الأفلام السينمائية، كما عملت ضمن فرقته المسرحية. في أواخر حياتها قل نشاطها السينمائي وعانت حتى حصلت على شهادة تكريم ومعاش استثنائي من الرئيس أنور السادات عام 1976.

وقد عانت الراحلة بشكل كبير خلال تلك الفترة من ضيق الحال، حتى أن الفستان الذي ذهبت به لاستلام تكريمها من الرئيس السادات كانت قد استعارته من صديقتها.

بكة المدار الأعلامية الأوروبية …_

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Previous post دفع بدل السكن لمنطقة بروكسل
Next post قصص المدار التاريخية (( الاغتيال الذي تسبب بالحرب العالمية الأولى ))
%d مدونون معجبون بهذه: