عندما نحتفي بالنهاية

كريمة أحمد

عندما نحتفي بالنهاية

تقفُ  الروح باستقامة الألف

 دون انحناء أو رجفةَ الهلع 

ترثي مقام الحياة وتحتفي بدنو الأجل 

تواجه قسوة الوداع 

لا تخشى  الوقوع بين أنياب الموت 

تُمارس لذة الألم

وتُسامر الحزن 

هاهي بمحرابها وحيدةً

 كما جاءت

محفورةً بلوح الأزل  

نكِرةً من العدم

ترحل عبر سكرتِها الأخيرة 

تُهاجر القرى 

والمدائن 

والجُزر 

ينطفئ القنديلُ الذي في السماء 

يُعلنُ القدرُ  ساعة الفناء 

يتردد صدى الملائكة 

همس  الصلاة 

ونحيب الدعاء 

هي في خطوها للصعود 

هي في رحيلها لن تعود 

هي في طريقها للخلود 

توهج الضياء  

وغنت الحياة أنشودة الفردوس

بكت (( بغداد )) 

دموعها تجري

 كنهر الفُرات

أرضُها تُرابها 

صُبحها

 والمساء 

لكنَّ روحه فاضت بالبشرى  

بالرضى بالحبور 

ها هو يتلو بمحرابه 

تراتيل الرضى  والسرور . 

ها هو اليوم متدثرٌ بالنور 

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_

Previous post دار الشعر بمراكش تنظم الدورة الخامسة لملتقى حروف
Next post انهيار …
%d مدونون معجبون بهذه: