كتاب فبراير الأسود

 محمد علي المبروك 

شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_كتاب موسوعي فتح كصفحات بيضاء ، انهال عليه لكتابته كل جهول مذبول وكل أحمق مخبول من قادة عصابات مسلحة و حكومات تشريعية وتنفيذية على التعاقب ، ما ان تنتهي حكومة تشريعية وتنفيذية من كتابتها حتى تكمل الحكومة التي يليها كتابتها في كتاب محشور بالشرور والآثام والمفاسد والمهالك والظلمات والعواصف المدمرة ، كتبوه خصيصا للشعب الليبي  والأمر لايعدو أن يكون أن من تولى أمر الشعب الليبي وتولي كتابة الحياة من بضع سنين في كتاب موسوعي من المعاناة هم أراذل أسافل ليبيا وتقع سفليتهم ورذالتهم أنهم ما استطاعوا ان يكتبوا حياة طيبة للشعب الليبي بل حياة متوالية سوءا وبؤسا وما استطاعوا النهوض بليبيا وعلى ذلك لايتنحون ولايتزحزحون بل مستمرون ويتمددون كما تتمدد الحيات بين الأعشاب والحشائش  وممن سبق منهم من حكومات وقيادات يستعدون للعودة بالانتخاب من جديد لحشر كتاب فبراير الأسود بمزيد من الشرور حتى ينتهى كتاب فبراير بنهاية ليبيا ونهاية شعبها ويظل كتابكم ايها الشعب تاريخا اسود في كتاب اسود يقرأه اللاحقون الذين منهم عليكم يبكون ومنهم عليكم يضحكون يسخرون وأجيالكم من سطوره المخجلة يهربون . طفيليون تطفلوا على السياسة وعلى إدارة البلدان فصاغوا حياة بائسة لشعب كامل وحياة من السخرية على دولة لها تاريخ ، شعبا كامل وبلاد بكامل إمكانياتها المذهلة حشروهما في كتاب يكتبه على التوالي الطفيليين من الحمقى واللصوص والمجرمين والخاملين والكسالى والسفلة وقد وضعوهما في فصول من التدمير الشامل والنهب العصابي المنظم والله وحسبنا الله ماتركوا شيئا إلا ونهبوه وما تركوا شيئا إلا ودمروه وهاهى ليبيا أيها الوطنيون أن كان مازال فيها وطني فإنها خارج منظومة الحضارة الإنسانية وخارج السياق التي تذهب فيه دول العالم نحو مستقبلها ، كتاب من صفحاته ، بلاد مقسمة .. بلاد فقيرة .. بلاد شعبها يتسول .. بلاد يثاب فيها المجرمون ولايعاقبون .. بلاد محكومة بعصابات دينية وعصابات إجرامية .. بلاد تنزع منها عقيدتها الدينية المعتدلة إلى عقائد مستوردة أخرى .. بلاد أخليت من كل شيء .. بلاد تعسرت فيها الحياة .. بلادا تكسرت فيها القيم  .. فساد له من النمو عجبا .. الجريمة بكافة صورها متاحة ، اقتل واخطف واغتصب واسرق وافعل كل الشرور في العلن وفي وضح النهار ولن تجد إلا حكومات نائمة وشعب وآسفاه صامت ينظر لك ولايفعل شيء وأنت تقتل بريئا أو تخطف امرأة أو طفلا أو تغتصب امرأة ويقال له شعب عمر المختار .. بلاد يباع شرفها الوطني ببيع وثائق ومستندات الهوية الوطنية لمئات الأجانب .. كل مرافقها الصحية والتعليمية والإدارية انهارت فالمشافي ميتة قبل موت المرضى والمدارس معاقل لتعذيب الأطفال والإدارات فاسدة متخلفة  .. أجيال أتاحوا لها طرق الجريمة والسلاح ووفروا لها جميع أصناف المخدرات حتى صارت تباع علنا في محلات في مناطق محددة * .. أجيال دفعوها للانضمام للعصابات الدينية  وعصابات الجريمة .. أجيال قتلوها عقلا ونفسا وطباعا فأي شعب سيكون في مستقبل ليبيا  .. بلاد لامشروع تنموي إلا مشاريع التدمير والهدم وماقام من عمران في عهود ماضية أصبح أطلال ….. ولاتنتهي الصفحات السوداء لكتاب فبراير الأسود والى عند هنا أتوقف عن التصفح فكل صفحة تغرق قارئها في العار والخزي إذا كان القارئ ليبياً  وما الحث السديد إلا أن تخرجوا من لعنة هذا الكتاب الذي خاتمته التاريخية محزنة والذي كتبه من له انتماء لعقيدته المنحرفة ومن له الانتماء للمنطقة والقبيلة ومن له الانتماء لحزبه وتياره ومن له الانتماء لمصلحته ومن له الانتماء لدول أجنبية ومن له الانتماء لطائفة الحمقى ولا انتماء لهم لليبيا  واجتمعوا أيها الليبيون على كتاب وطني جديد جامع للكل و أتيحوا للوطنيين الشرفاء من لهم انتماء لليبيا ومن لديهم التفكير والتدبير ومن لديهم الحزم والغيرة على ليبيا كتابته وصياغة حياتكم فيه صياغة وطنية عادلة ، وحسبي الله فيما أقول الذي له القوة والحول .

______________________________________________________________________

* هناك بعض دكاكين تجارة السجائر أبوابها مشرعة في منطقة الغرب الليبي  تباع فيها السجائر وتباع معها المخدرات لمن أراد الشراء .

_…شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_

 

One thought on “كتاب فبراير الأسود

Comments are closed.

Previous post ما هو الثابت وما هو المتحول في سياسة أميركا الخارجية ..!!؟
Next post حقائق حول مصير سيف الإسلام معمر القذافي
%d مدونون معجبون بهذه: