جولة جديدة في قبرص اليونانية لإعادة الانتخابات الرئاسية

شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_ توجه القبارصة اليونانيون يوم الأحد إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في جولة الإعادة من انتخابات الرئاسة بين الرئيس المحافظ المنتهية ولايته نيكوس اناستاسيادس والمعارض اليساري ستافروس مالاس وتعهد اناستاسيادس (71 عاما) بتجديد المحادثات التي تهدف لإنهاء انقسام الجزيرة في حين يواجه مالاس (50 عاما) اتهامات بإضاعة فرص التوصل لاتفاق بشأن توحيدها.وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها الساعة 0500 بتوقيت جرينتش ومن المقرر أن تظهر نتائج استطلاع آراء الناخبين عند خروجهم من لجان الاقتراع بعد أن تغلق اللجان أبوابها الساعة 1600 بتوقيت جرينتش. أما النتائج النهائية فمن المقرر أن تظهر بعد انتهاء التصويت بنحو ساعتين.وناشد المرشحان الناخبين الإقبال على التصويت بعد نسبة عزوف مرتفعة في الجولة الأولى بلغت 28 بالمئة.وقال اناستاسيادس ”لا تتخلوا عن حقكم في اتخاذ قرار بشأن الرئيس القادم… بلادنا بها مشكلات ومشاركة الجميع مطلوبة.. بغض النظر عمن سيفوز الليلة“.وقال مالاس بعد إدلائه بصوته ”تلك العملية الانتخابية تخصنا جميعا.. كل من يريدون أن يعرفوا كيف تكون دولة أوروبية متعددة الثقافات بحق“.وحصل اناستاسيادس على 35.51 بالمئة من الأصوات في الجولة الأولى التي جرت في 28 يناير كانون الثاني أما مالاس فحصل على 30.24 بالمئة في حين ذهبت بقية الأصوات لمرشحين اتخذوا موقفا أكثر تشددا منهما فيما يتعلق بمحادثات السلام مع القبارصة الأتراك.وقبرص مقسمة منذ غزو تركي عام 1974 في أعقاب انقلاب وجيز أوعزت به اليونان، وتستضيف الدولة العضو بالاتحاد الأوروبي واحدة من أقدم مهام حفظ السلام في العالم في الجزيرة التي يعيش القبارصة اليونانيون في جنوبها والقبارصة الأتراك في شمالها.وانهارت محادثات السلام العام الماضي بسبب خلاف بشأن الدور الذي قد تقوم به تركيا في قبرص بعد التوصل إلى تسوية.ورفض المرشحون الذين خسروا من الجولة الأولى دعم أي من المرشحين وهو أمر غير معتاد في الجولة الثانية من الانتخابات في قبرص التي عادة ما يُستغل فيها الأسبوع الفاصل بين الجولتين في تشكيل تحالفات سياسية.وقالت صحيفة (سيبراس ميل) اليومية الليبرالية في افتتاحية ”سيكون للرئيس الجديد تفويض مباشر من الشعب وليس تفويضا من سياسي يسعى لاقتناص قسم من الغنائم“ مشيدة بانتهاء ”عقلية القطيع“ التي اتبعت مع الناخبين في السابق.

رويترز

Previous post وضع حد لفترات الرئاسة في الاكوادور
Next post مصر وإسرائيل تعملان معاً في سيناء
%d مدونون معجبون بهذه: