الجمعة. ديسمبر 4th, 2020

شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_ اجتمع وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني الدكتور رياض المالكي، في مقر الوزارة بمدينة رام الله اليوم الاثنين، مع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، وبحثا العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.وجرى خلال الاجتماع التأكيد مجدداً، على الدعم السياسي والاقتصادي والإنساني لفلسطين من قبل فرنسا والاتحاد الأوروبي، وكذلك مساندة المبادرات الخاصة بعملية السلام، لاسيما المتعلقة بالجامعة العربية، لإحياء عملية السلام.ووضع المالكي نظيره الفرنسي في صورة الأوضاع على الأرض، وما تقوم به الدولة القائمة بالاحتلال إسرائيل، من إجراءات تدميرية لكل ما من شأنه تحريك عملية السلام، مستبقة أي إجراء من هذا القبيل بعمليات استيطان استعماري يغيّر من الوضعين الجغرافي والديمغرافي لدولة فلسطين.وتطرق المالكي للمشاريع التي تم التصويت عليها في الكونغرس الأمريكي والتي تأتي كلها في سياق دعم الاحتلال الإسرائيلي على حساب الحقوق الوطنية الفلسطينية.وقال: بات مفهوماً أن لا أحد بعينه يستطيع أن يختطف الوساطة بين طرفي النزاع وتحريك المفاوضات بمفرده، وينصب نفسه وصياً وحيداً عليها، وهذا ما جاء في مبادرة الرئيس محمود عباس أمام مجلس الأمن في شباط/ فبراير الماضي، وأن هذا يتفق مع رؤية فرنسا وأغلبية دول المجتمع الدولي.من جانبه، أكد الوزير لودريان على مواقف فرنسا الثابتة الداعمة لحل الدولتين، وأن القدس عاصمة لدولتين، ومعارضة بلاده لأية حلول أحادية الطرف، مشدداً على وجوب العودة لطاولة المفاوضات بوصفها السبيل الوحيد للوصول إلى حل سلمي قابل للحياة والاستمرار.وبين أن فرنسا ستبقى ملتزمة بلعب دور بناء لصالح كافة الأطراف في المنطقة، كما ستبقى ملتزمة بالتخفيف من معاناة الفلسطينيين، وضرورة البناء لما فيه فائدة الأجيال الناشئة.وناقش الطرفان الجهود الممكنة لبعث الحياة في عملية السلام المتعطلة منذ زمن بسبب التعنت الإسرائيلي وغياب أي تقدم في مسار المفاوضات نتيجة لاستمرار الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، حيث أكد لورديان التزام فرنسا والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء المعنية بعملية السلام، بحل تفاوضي يشمل تطبيق حل الدولتين، ويحترم المحددات ذات الصلة التي وضعها المجتمع الدولي.كما أكد الطرفان على تفعيل وتطبيق كل الاتفاقيات الموقعة بينهما لما فيه مصلحة البلدين الصديقين وشعبيهما.

يونا