الأثنين. نوفمبر 30th, 2020

شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_ قال وزير الداخلية الإيطالي ماركو مينّيتي إن “الجهاديين يركزون على ضرب روما”، وأن “نجاحي في وضع الإجراءات الأمنية لا يلغي كل شيء”، في إشارة إلى تهديد الإرهاب.وفي مقابلة مع صحيفة (لا ريبوبليكا) الخميس، بعد اجتماع لجنة التحليل الاستراتيجي لمكافحة الإرهاب، أضاف الوزير مينيتي أن “الحقيقة التي كُشف النقاب عنها في فوجّا (اعتقال مدير مركز ثقافي إسلامي بتهمة الإرهاب)، والتي ستتضح بشكل أكبر في الساعات القادمة لأسباب لا أستطيع بحثها الآن، تقول إن تهديد الإرهاب الإسلامي ليس محيقاً وقائماً فقط، بل سيبقى مستمرا لفترة ليست قصيرة، وأؤكد لفترة ليست قصيرة”.وذكر وزير الداخلية أن “الإطار المتعلق بالتهديد الإرهابي قد تغيّر، وذلك منذ ما لا يقل عن 4 أو 5 أشهر”، فقد “تم على شبكة الإنترنت، تنشيط دعاية تنظيم (داعش) بقوة”، والتي “تدعو إلى اتخاذ روما هدفا رمزيا قويا لحملة الإرهاب”، مبينا أنه “منذ أن فقد تنظيم (الدولة الإسلامية) آفاقه لأنه هزم عسكرياً”، وأنه “لم يبقَ سوى ضغط العمليات الإرهابية، هدفا استراتيجيا لتحقيق دولة خلافة على صعيد عالمي”.وأشار الوزير إلى أنه “بهذا الصدد، هناك بين 25 و30 ألف مقاتل أجنبي يستعدون لسلك طريق عسكرية، ولانتشار فردي في أوروبا، مستغلين بالضرورة طرق الهجرة التي بقيت مفتوحة”، أي “طريق وسط البحر المتوسط​​، التي تضع إيطاليا في موقع أكثر أهمية، وتجعل من السيطرة على الحدود الليبية الشمالية والجنوبية، أولوية بالنسبة لأمننا القومي”. ونوه مينيتي بأنه “يضاف إلى كل ما سلف ذكره، مسألة الذئاب المنفردة، الذين يمثلون عينات من الإرهاب الذاتي التطرف، ونسل الدعاية الرقمية لتنظيم (داعش)، الذي لا يوجد تشخيص ممكن حتى الآن لأعراضه”، وكما “أظهر الهجوم على بلدة كاركاسون (جنوب فرنسا)، فإنه لا ينكشف إلا بعد فوات الأوان دائماً”.وخلص وزير داخلية الحكومةالإيطالية المنتهية ولايتها، إلى القول “آمل أن لا يقتصر من سيتولى مهام منصبي، على إدراك الموقف الذي نواجهه، تعقيده وطبيعة التهديد فقط”، بل “وكذلك حقيقة أن القضايا التي تمرّ بهذه الوزارة لا يجب أن تكون بعيدة عن السياسة وحسب، بل عن أي فكر شخصي مُنحاز أو دعائي أيضا”.

آكي