الأحد. نوفمبر 29th, 2020

 

 

– وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة سياسته الجديدة تجاه كوبا والتي تشدد القواعد المفروضة على الأمريكيين المسافرين إلى كوبا وتحظر على الأفراد الأمريكيين والشركات الأمريكية القيام بنشاط تجاري مع شركات كوبية مملوكة للجيش الكوبي.

وتسببت السياسة الجديدة، التي أعلنها ترامب خلال خطاب ألقاه في ميامي التي تعد موطنا لأكبر مجتمع من الأمريكيين من أصل كوبي، تسببت في تراجع حالة ذوبان الجليد في العلاقات بين الخصمين اللدودين في زمن الحرب الباردة والتي استهلها سلفه باراك أوباما.

وفيما يلي تسلسلا زمنيا للأحداث الكبرى التي شهدتها العلاقات بين كوبا والولايات المتحدة بعد قيام الثورة الكورية عام 1959 بقيادة فيدل كاسترو والتي أطاحت بحكومة صديقة للولايات المتحدة.

— في 3 يناير عام 1961

قطعت الولايات المتحدة علاقاتها مع كوبا وأغلقت سفارتها في هافانا.

— في إبريل عام 1961

دعمت الحكومة الأمريكية عملية غزو فاشلة قام بها كوبيون منفيون في خليج الخنازير جنوب غربي كوبا. وأعلن كاسترو كوبا دولة شيوعية وبدأ في جعلها حليفا للاتحاد السوفيتي.

— في 7 فبراير عام 1962

أصدر الرئيس الأمريكي آنذاك جون أف. كينيدي حظرا دائما على كوبا في مجالات مثل الاقتصاد والمال والتجارة.

— في أكتوبر عام 1962

اكتشفت طائرات تجسس أمريكية أدلة على أن الاتحاد السوفيتي يبني قواعد صواريخ في كوبا، الأمر الذي أثار أزمة جعلت القوتين العظمتين على شفا حرب نووية.

وبعد ذلك تم حل أزمة الصواريخ الكوبية عندما وافق الاتحاد السوفيتي على إزالة الصواريخ مقابل سحب الولايات المتحدة صواريخ نووية أمريكية من تركيا.

— في أكتوبر عام 1992

أقر الكونغرس الأمريكي قانون الديمقراطية الكوبي، الذي حظر على الشركات المتمركزة في الخارج والتابعة لشركات أمريكية التعامل مع كوبا، وحظر على المواطنين الأمريكيين السفر إلى كوبا، وقضى بوقف حوالات الأسر إلى كوبا.

ونص مشروع القانون على أن أي سفينة تتاجر بسلع أو خدمات مع كوبا لا يمكنها في غضون 180 يوما أن ترسو في ميناء أمريكي.

— في مارس عام 1996

بعدما أسقطت كوبا طائرتين مدنيتين أمريكيتين، أقر الكونغرس الأمريكي قانون “هيلمز- بيرتون” الذي عزز الحصار الأمريكي ضد كوبا وأدى إلى استمراره.

وقد وسع هذا القانون التطبيق الإقليمي للحظر الأولي ليطبق على الشركات الأجنبية التي تتعامل مع كوبا.

— في أكتوبر 2003

أعلن الرئيس الأمريكي جورج دبليو. بوش عن إجراءات جديدة تهدف إلى تسريع إنهاء الحكم الشيوعي في كوبا، بما في ذلك تشديد حظر السفر إلى الجزيرة، وتضييق الخناق على الحوالات النقدية غير القانونية، وشن حملة إعلامية أشد قوة تستهدف كوبا. وتم إنشاء هيئة جديدة، وهي لجنة المساعدة من أجل كوبا حرة.

— في 17 ديسمبر 2014

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما والزعيم الكوبي راؤول كاسترو بدء عملية استعادة العلاقات الثنائية بعد مكالمة هاتفية جرت قبل ذلك بيومين.

— في 15 يناير 2015

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها ستخفف القيود المفروضة على الصادرات والسفر وتبادل العملات مع كوبا.

— في 11 إبريل عام 2015

اجتمع أوباما وراؤول كاسترو رسميا لأول مرة في قمة الأمريكتين التي عقدت ببنما. وكانا قد التقيا بشكل غير رسمي وتصافحا عند النصب التذكاري لنيلسون مانديلا بجنوب إفريقيا في ديسمبر عام 2013.

— في أول يوليو عام 2015

أعلنت الولايات المتحدة وكوبا أنهما سوف تستعيدان العلاقات الدبلوماسية وتعيدان فتح سفارة كل منهما لدى الأخرى.

— في 20 يوليو عام 2015

تمت استعادة العلاقات الدبلوماسية بين كوبا والولايات المتحدة رسميا بعد 54 عاما وستة أشهر و 17 يوما.

— في يومي 21 و 22 مارس عام 2016

قام أوباما بزيارة رسمية لكوبا. وكان أول رئيس أمريكي يزور الجزيرة منذ 88 عاما.

— في 9 نوفمبر عام 2016

بعث راؤول كاسترو برسالة إلى دونالد ترامب هنأه فيها على انتخابه رئيسا جديدا للولايات المتحدة.

— في 29 نوفمبر عام 2016

قال ترامب في تغريدة على تويتر “إذا كانت كوبا غير راغبة في التوصل إلى اتفاق أفضل للشعب الكوبي والأمريكيين من أصل كوبي والولايات المتحدة بأسرها، فسوف ألغيه”.

وكان هذا التعليق الصريح الذي طلب مزيدا من التنازلات من كوبا مؤشرا على موقف متشدد وكان متوقعا أن يثير المزيد من التكهنات والشكوك حول سياسة ترامب تجاه كوبا.

برناما/ م ر