السبت. ديسمبر 5th, 2020

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_ بعد الزيارة التي قام بها رئيس المفوضية الأوروبية جون كلود يونكر إلى أثينا، أعلن خلالها المسؤول الأوروبي أن اليونان ستعرف مزيدا من الازدهار بشأن تسارع الإجراءات بشأن برامج الإنقاذ التي تعتمدها اليونان لتحقيق التنمية المستدامة، بسبب الظروف المالية العسيرة تلك التي مرت بها خلال السنوات الأخيرة. ولعب الاتحاد الأوروبي دورا بارزا من أجل تحفيز الاقتصاد المتعثر بسبب الديون التي أثقلت حكومة تسيبراس اليونانية. هذا وعبر المسؤولون في منطقة اليورو عن تفاؤلهم بالمستقبل الاقتصادي لليونان و الذي من شانه أن يحفز -بنظرهم-انتعاشا اقتصاديا لمنطقة اليورو برمتها.ولكنهم دعوا في الوقت نفسه، إلى مواصلة اليونان للإصلاحات بعد نهاية أجل برنامج الإنقاذ. اليوم، قدم الوزير اليوناني إستراتيجية تحقيق التنمية الخاصة باليونان للسنوات القادمة.الإستراتيجية المنوطة هي تعزيز إمكانات النمو طويلة الأجل في اليونان وتعزيز سبل تطوير مناخ الاستثمار. والأهم من ذلك إنما يرتبط بالتأكيد على مواصلة اليونان للإصلاحات.هذا ويتفق معظم المسؤولين في منطقة اليورو على أن الشأن متروك للحكومة اليونانية والتي يرجع إليها القرار في اعتماد خطة الائتمان الاحترازي من عدمه. من جهته حذر البنك المركزي الأوروبي من أنه بعد تاريخ 21 من آب/أغسطس فإن على اليونان أن تخاطب المسؤولين بأسواق رأس المال، و ليس المؤسسات الأوروبية جميعها و الهدف الذي يرمي إليه البنك المركزي الأوروبي هو، البحث عن آليات إجرائية لتخفيف عبء الديون ليكون الإجراء جزءا من الترتيبات بما بعد مرحلة انتهاء فعالية برنامج الإنقاذ. وتعد تدابير إجراءات الديون جزءا أساسيا فبقدر ما تكون بوتيرة سريعة ومتكيفة مع الظروف الاقتصادية المناسبة فإنها تسهم لا محالة في بناء عنصر الثقة ما بين اليونان وأسواق المال العالمية.هذا ستقرر مجموعة اليورو، في يونيو/حزيران بشأن مختلف الإجراءات الناجعة التي تساعد اليونان من أجل مغادرة برنامج الإنقاذ الاقتصادي الأوروبي. وساهمت المخاوف إزاء التهديدات بالحمائية والمخاطر الجيوسياسية وتوترات التجارة العالمية، في تصاعد الشكوك بشأن قوة انتعاش منطقة اليورو. ويمكن أن يؤدي تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم بعشرات مليارات الدولارات على الواردات الصينية وتحذير الصين من الرد بالمثل، إلى الإضرار بالاقتصاد العالمي.

يورونيوز