الأثنين. نوفمبر 30th, 2020

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_قرر الاتحاد الأوروبي إنشاء خلية معلومات جديدة متعلقة بالجريمة داخل هيكل عملية صوفيا القائمة في البحر الأبيض المتوسط والمخصصة لمحاربة الهجرة غير الشرعية والتصدي لظاهرة تهريب البشر والسلاح.وستكون الخلية الجديدة، حسب بيان لوزراء الشؤون الأوروبية المجتمعين اليوم في بروكسل، مكونة من 10 موظفين من السلطات القضائية في الدول الأعضاء وبعض وكالات الاتحاد مثل فرونتكس ويوروبول.أما الهدف من إنشاء هذه الخلية فهو تحسين مستوى تبادل المعلومات بين الأطراف المختلفة، حيث “سيتم تكليفها بتسهيل استلام وجمع ونقل المعطيات والمتعلقة بتهريب البشر والسهر على تنفيذ حظر نقل الأسلحة لليبيا المفروض من قبل الأمم المتحدة”، حسب البيان.وستضطلع الخلية الجديدة أيضاً بالتعامل مع المعلومات المتصلة بأمن عملية صوفيا نفسها.وكانت عملية صوفيا قد انطلقت في 22 حزيران/يونيو 2015، في زحمة التحركات الأوروبية للتصدي للهجرة غير الشرعية وتهريب البشر في البحر الأبيض المتوسط، ويقع مقرها في العاصمة الإيطالية روما ويمتد تفويضها حتى نهاية العام الحالي.وقالت المفوضية الأوروبية إن عملية صوفيا منذ انطلاقها ساعدت على انقاذ حياة حوالي 25144 شخصاً من الغرق في المتوسط، بينما ألقت القبض على 143 من مهربي البشر وتم ترحيلهم إلى إيطاليا، بالإضافة إلى تدمير 545 سفينة كانت تنقل المهاجرين غير الشرعيين.وبالإضافة المهام السابقة، تم تكليف طواقم عملية صوفيا بتدريب عناصر خفر السواحل في ليبيا ومراقبة تنفيذ قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بحظر تصدير السلاح لهذا البلد.ولكن العملية تتعرض للكثير من الانتقادات من قبل المنظمات غير الحكومية والأوساط البرلمانية، خاصة بما يتعلق بتدريب عناصر لحراسة الحدود البحرية الليبية.ويتهم المنتقدون طواقم صوفيا ومن ورائهم مؤسسات الاتحاد بـ”التواطؤ” أو على الأقل غض الطرف عن الانتهاكات التي تقوم بها العناصر الليبية، المدربة، ضد المهاجرين غير الشرعيين.

آكي