السبت. ديسمبر 5th, 2020

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_ يتوجه المفوض الأوروبي المكلف شؤون الطاقة والتغير المناخي ميغيل أرياس كانييته، إلى طهران اليوم في زيارة تهدف إلى مواصلة التعاون بين الاتحاد الأوروبي وإيران في مجالات الطاقة المختلفة.ومن المنتظر أن يعقد المسؤول الأوروبي سلسلة لقاءات مع وزير الخارجية محمد جواد ظريف، وعدد من المسؤولين، وقال إن “الهدف من زيارتي هو مواصلة تعزيز التعاون خاصة في ظل الأجواء الصعبة التي فرضها قرار الرئيس ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي”، حسب كلامه.وترى المفوضية الأوروبية أن رفع العقوبات عن ايران ذات الصلة بأنشطتها النووية جزء لايتجزأ من الصفقة التي عقدت بين مجموعة 5+1 وطهران عام 2015.وتأتي زيارة كانييته لإيران ضمن مجموعة الإجراءات التي أعلنتها المفوضية الأوروبية رداً على قرار ترامب، والهادفة إلى التأكيد على أن الأطراف الأوروبية ستلتزم بالاتفاق طالما فعلت طهران الشيء نفسه.وتضم الإجراءات الأوروبية التي أعلنت اليوم تفعيل ما يُسمى بآلية الحظر لتطويق آثار العقوبات الأمريكية التي سيُعاد فرضها، وأيضاً منح مصرف الاستثمار الأوروبي إمكانية اقراض الشركات العاملة في إيران، بالإضافة إلى تعزيز التعاون بين بروكسل وطهران ودراسة إمكانية إجراء تحويلات مالية للمصرف المركزي الإيراني.وفي هذا الإطار، تؤكد مصادر أوروبية مطلعة أن الاتحاد يريد أن يضع إيران على لائحة الدول التي يُمكن إقراضها والتعامل معها، كما أنه يسعى لحماية مصالحه شركاته هناك، خاصة المتوسطة والصغيرة منها.وأفادت المصادر نفسها، أن شركات متوسطة الحجم تنتمي لدول مثل إيطاليا وألمانيا والسويد والنرويج تستثمر كثيراً في إيران منذ توقيع الاتفاق، الأمر الذي يستدعي حمايتها.وذكرت المفوضية أن حجم التبادل التجاري بين دول الاتحاد وإيران بلغ قرابة 20 مليار يورو في عام 2017، أي بزيادة قدرها 60% عن العام الذي سبقه.وتعتبر زيارة كانييته إلى إيران الثالثة من نوعها، كما أنها تندرج في أطار سلسلة زيارات قام بها مسؤولون أوروبيون للعاصمة الإيرانية منذ توقيع الاتفاق.وكان الاتحاد الأوروبي قد وقع اتفاقية تعاون مع إيران في مجال الطاقة عام 2016.

آكي