السبت. ديسمبر 5th, 2020

شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_ أكد الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي للقرن الإفريقي، يوم السبت 26 مايو 2018، أن التوتر بين دول الخليج يؤثر على جهود السلام في القرن الإفريقي وبشكل أوسع على بلدان أخرى في شرق أفريقيا. وقطعت دول خليجية ومصر قبل عام علاقاتها مع قطر واتهمتها بدعم حركات متطرفة وبالتقرب من إيران.وأدت هذه الأزمة إلى انعكاسات مباشرة على القرن الإفريقي حيث أججت توترا إقليمياً قائما أساساً خصوصا في الصومال. وتدهورت علاقات الصومال مع الإمارات العربية المتحدة التي تريد التمركز في القرن الإفريقي في إطار الحرب التي تخوضها في اليمن.وقال ألكسندر رودندوس الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لقرن إفريقيا أن تأثير أزمة الخليج في شرق إفريقيا هو “أكبر قضية إستراتيجية (في الوقت الراهن) لأنها يمكن أن تقوض بسهولة كل الجهود التي جرت لتسوية الأزمات في إفريقيا الوسطى”.وأضاف في مؤتمر صحافي في مدينة عنتيبة الأوغندية بعد ندوة استمرت يومين وشارك فيها 11 ممثلا للاتحاد الأوروبي في دول المنطقة “لا نحتاج في الواقع إلى ما يقوض هذه الجهود”.وفي الصومال، ظهرت خلافات بين الدولة المركزية والمناطق الاتحادية التي يعتقد معظمها أنها يمكن أن تستفيد اقتصاديا من دعم من السعودية والإمارات. وكل هذا يزيد من تعقيد إحلال السلام في بلد ينتشر فيه العنف.وبشكل أوسع، يخشى روندوس تصاعد التوتر بين الدول الأعضاء في منظمات لشرق إفريقيا تشارك في جهود تسوية الأزمة في المنطقة، خصوصا في جنوب السودان وبوروندي والصومال.

Mcd