الأربعاء. ديسمبر 2nd, 2020

شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_اعتبر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب المشاريع الإصلاحية التي يقودها ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان في المملكة “نذير هلاك”، محذرا من تداعيات ما اسماها هذه “المصائب” على البلاد، وذلك في نشرة دورية صادرة عنه. ويقود الأمير الشاب (32 عاما) سلسلة تغييرات اجتماعية في السعودية، البلد الخليجي المحافظ، تشمل السياسة والمجتمع والاقتصاد، وقد سمح بفتح دور سينما، وللنساء بقيادة السيارات.وجاء في البيان الذي تم تداوله على حسابات جهادية على الانترنت “منذ أن أعلن ابن سلمان عــن العهد الجديد والمصائب تتوالى… فما كان معروفا أصبح منكرا والمنكر الذي أجمع الناس عليه أصبح معروفا”.وقال التنظيم إن “عهد ابن سلمان قد استبدل المساجد بدور السينما”، وتابع أن مشروع بن سلمان استبدل “كتب أئمة التوحيد بسخافات الملحدين والعلمانيين من الشرق والغرب وفتح الباب على مصراعيه للفساد والانحلال الأخلاقي”.ونشط تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في خضم الحرب في اليمن حيث تقود السعودية تحالفا عسكريا عربيا يقاتل الحوثيين المتهمين بتلقي الدعم من إيران.وتحاول الحكومة السعودية، من خلال الهيئة العامة للترفيه الحكومية، تشجيع العروض وأشكال أخرى من نشاطات الترفيه في إطار خطة طموحة تكلف مليارات الدولارات للإصلاحات.وفي 20 نيسان/ابريل، شهدت السعودية أول عرض سينمائي للجمهور منذ 35 عاما في الرياض تم خلاله بث الفيلم الأميركي “بلاك بانتر”.ونظمت السعودية في 27 نيسان/ابريل الفائت بطولة للمصارعة بحضور أبرز مشاهير هذه اللعبة الترفيهية الاستعراضية على إستاد مدينة الملك عبد الله الرياضية بمحافظة جدة وسط حضور جماهيري تجاوز 45 ألف متفرج من محبي اللعبة الاستعراضية.وقال التنظيم في بيانه “أظهر شذاذ الأفاق من الكفرة المصارعين عوراتهم وعلى أغلبهم شارة الصليب أمام جمع مختلط من شباب ونساء المسلمين”.وتابع التنظيم “ولم يتوقف المفسدون عند هذا الحد، ففي كل ليلة يعلنون عــن حفلات غنائية وأفلام سينمائية وعروض سركية وأمــوال طائلة تسفك عــلى عتبات المفسدين في الأرضي مــن المؤسسات والشخصيات تحت شعار الترفيه”.وانتقد التنظيم هيئة الترفيه و”مشاريعها الهدّامة”، معتبرا أن الكثير يرونها “نذير هلاك” على البلاد. ويواجه تنظيم القاعدة في جزيرة العرب حملة غارات تنفذها طائرات أميركية بدون طيار. وتعتبر الولايات المتحدة هذا الفرع الأكثر خطرا بين شبكات القاعدة.وتقود السعودية في اليمن تحالفا عسكريا منذ آذار/مارس 2015 دعما لقوات الحكومة المعترف بها وفي مواجهة المتمردين الحوثيين. ومذاك، قُتل نحو عشرة آلاف يمني وأصيب أكثر من 50 ألفا بجروح، فيما قضي أكثر من 2200 شخص جراء انتشار وباء الكوليرا، وتقول الأمم المتحدة إن اليمن يشهد في الوقت الراهن أسوأ أزمة إنسانية في العالم مع 22,2 مليون شخص في حاجة إلى مساعدات إنسانية ونحو 8,4 ملايين شخص على حافة المجاعة.

Mcd