الجمعة. ديسمبر 4th, 2020

شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_ استدعت الجزائر الأحد، سفير الاتحاد الأوروبي لديها، جون أوروك، على خلفية نشر صحافية بلجيكة من أصل جزائري فيديو تم تصويره من مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل، واعتُبر أن فيه “إساءة” لرئيس البلاد، عبد العزيز بوتفليقة.وقالت وزارة الخارجية في بيان إنه تم إبلاغ أورورك بانزعاج الجزائر من الفيديو “المسيء لمؤسسات الجمهورية”، وأوضح البيان أن الصحافية ليلي لوفيفر حداد التي صورت الشريط، استخدمت رموز الاتحاد الأوروبي من أجل “المساس بشكل خطير بشرف وكرامة مؤسسات الجمهورية الجزائرية”. وكانت السفارة الجزائرية في بروكسل قد أدانت الجمعة ما سمته “الاختطاف الاحتيالي” لرموز الاتحاد الأوروبي ومقر البرلمان الأوروبي من أجل “مهاجمة شرف وكرامة المؤسسات الجزائرية”.وكانت الصحافية السابقة بالتلفزيون الجزائري، ليلى لوفيفر حداد، بثت الخميس الماضي، تسجيلا مصورا بدت فيه داخل مقر الاتحاد الأوروبي، وتتوجه فيه إلى الرئيس بوتفليقة، وتطالبه بالرحيل، وتقول إنه أصبح “كومة من اللحم”. كما هاجمت الأشخاص المحيطين به معتبرة أن “بارونات النظام بينهم شقيق الرئيس استولوا على السلطة”. ودعت بوتفليقة إلى التوقف عن الظهور على شاشات التلفزيون من أجل حماية “كرامته” بالنظر إلى تراجع وضعه الصحي.يشار إلى أن الولاية الرئاسية الرابعة لبوتفليقة تنتهي في أيار/ مايو المقبل، وقد نادت أصوات من حزبه للمطالبة بترشحه لولاية خامسة.

يورونيوز