السبت. ديسمبر 5th, 2020

شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_حل رئيس الحزب الاشتراكي إليو دي روبو ضيفا على باسكال فريبوس على قناة RTL-TVI ، لرد عن تصريحات وزير الدولة للهجرة والهجرة تيو فرانكين (N-VA) ، الذي يتهمه بفتح أبواب بلجيكا للهجرة لسنوات عديدة.وكان جواب دي روبو واضحا “إن N-VA يمحو قيم بلجيكا لينقله من بلد مفتوح على العالم الى بلد ردع،وهذا ليس الحمض النووي الخاص بنا ،بكل بساطة كلمات تيو فرانكين على قوارب المهاجرين الي يجب ارجاعها من حيث أتت ليس أكثر ولا أقل من دفع أوروبا إلى إغراق النساء والأطفال.“ليس لدى بارت وفرانكين دروس لتدريسها ، وما يتعرض له من انتقادات هي تجريدنا من حرياتنا ،في بلجيكا كنا أرض الحرية ، أرض الحقوق الفردية، وهذان الإثنان على مدار الأشهر ولـ 4 سنوات تقريبًا ، يوصلا بنا إلى بلد محافظ مثل المجر ، النمسا (وهما دولتان يمارس فيهما اليمين المتطرف)، وهذه ليست بلجيكا والبلجيكيين ، ولا حرياتنا “.لا شارل ميشيل أو أي عضو في الحكومة يجرؤ على إدانة كلمات فرانكين ويقول دي روبو “أنا لا أقلل من سياسة ثيو فرانكين إنما ألقي باللوم على السيد فرانكين هو بالضبط موقفه عندما يقول على سبيل المثال إنه سيتجاوز مادة 3 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان التي تركز بالضبط على أنه ممنوع تعذيب المهاجرين ولم يعترض عن هذا لا عضو في الحكومة ، ولا رئيس الوزراء ، ولا الوزراء الآخرون ، وهذا فرق شاسع بين حكومتي حيث كان ماغي دي بلوك وزير الدولة لشؤون “الهجرة وكانت الحكومة في ظل رئاستي ، لم تحدث مثل هذه الأعمال أبداً ، والحدود كانت حدود أوروبية  كما أن الذين فروا من التعذيب او من الدراما في بلدهم، نحن ملزمون من قبل الاتفاقيات الدولية بقبوله. ”ويضيف إليو “وزير الخارجية ديدييه رايندرز يقول إنهم يفعلون نفس سياسة الهجرة التي اتبعها دي روبو ، وأن حكومة ميشيل تسوي أوضاع المزيد من المهاجرين،هناك نقطة يجب اخذها بعين الاعتبار “أزمة الهجرة ، مع تدفق ملايين اللاجئين من سوريا والعراق ، بدأت تحت حكومة ميشيل ، وهو أمر لم تعرفه حكومة دي روبو”،ديويضيف “إنهم يقولون ما يريدون قوله لإخفاء التوجه السياسي العام بقيادة تيو فرانكين و N-VA”.

وكالات