تهديدات وتلاسن بين وزير الداخلية الإيطالي ماثيو سالفيني، ورئيسها جان كلود يونكر

شبكة المدار الإعلامية الأوربية…_لليوم الثاني على التوالي، تحاول المفوضية الأوروبية تهدئة الجدل والتقليل من شأن تهديدات وتلاسن بين وزير الداخلية الإيطالي ماثيو سالفيني، ورئيسها جان كلود يونكر، على خلفية جدل حول  مشروع الموازنة الإيطالية.وتؤكد المفوضية أن تصريحات يونكر بشأن ضرورة تفادي أزمة مالية جديدة قد أسيء تفسيرها وفهمها، ” لم يتم التطرق إلى إيطاليا على وجه الخصوص، بل الإدلاء بملاحظة عامة”، حسب كلام المتحدث باسمها.وأشار الكسندر وينتدرستن، أن رئيس المفوضية سبق وأكد أن إعطاء معاملة تفضيلية للدول الأعضاء، الواحدة تلو الأخرى، بشأن مشاريع الموازنة، سيؤدي إلى نهاية منطقة العملة الموحدة ( اليوور)، دون ذكر إيطاليا على وجه التحديد.ولكن وسائل إعلام  إيطالية تكذب هذا الكلام و تؤكد أن يونكر قد ذكر بالفعل إيطاليا، ما دفع وزير الداخلية ماثيو سالفيني إلى التعبير عن غضبه والتهديد بطلب تعويضات.وأوضح المتحدث أن رئيس المفوضية يكن الكثير من الاحترام لإيطاليا وشعبها، وقال “سندرس مشاريع موازنات الدول الأعضاء بالشكل المعتاد بعد أن تصلنا بحلول منتصف الشهر الحالي”، حسب كلامه.وكان إعلان الحكومة الإيطالية بأن عجز الموازنة سيصل إلى 2,4 % خلال الأعوام القادمة، قد أثار قلقاً لدى الأوروبيين، إذ يعد مخالفة لالتزامات سابقة قطعتها روما على نفسها بالحفاظ على مستوى 1,6 %، كما أنه يطرح تساؤلات حول مصير الدين العام الإيطالي الذي يفوق نسبة الـ132% إلى الناتج المحلي الإجمالي وكان سالفيني الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس وزراء إيطاليا، قد اعتبر أن تصريحات يونكر ومقارنته للوضع في إيطاليا بما جرى في اليونان، قد تسببت في ارتفاع الفرق في معدلات الاقتراض بين إيطاليا وألمانيا، مغرضة وتهدف لتهديد السلطات الإيطالية.وقد ألمح سالفيني إلى شغف مزعوم ليونكر بالنبيذ الجيد، حيث قال إنه “لا يتحدث عن أشخاص لا يتصفون بالرصانة”، وثمّ عاد وقال إن رئيس المفوضية “يترنح بصورة عجيبة”.

آكي

Previous post رغم فضائح الكنيسة البابا يفتتح تجمعا للأساقفة
Next post صفقة صواريخ روسية تتسبب بعقوبات للهند
%d مدونون معجبون بهذه: