استمرار الاحتجاج بالجزائر ضد ترشيح بوتفليقة للرئاسة

شبكة المدار الإعلامية الأوربية…_للأسبوع الثاني على التوالي شارك آلاف الجزائريين في تجمع احتجاجي في ساحة الجمهورية بالعاصمة الفرنسية باريس، رفضاً لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رئاسية خامسة. المتظاهرون حملوا لافتات رافضة للعهدة الخامسة ورددوا شعارات مناهضة للرئيس الجزائري ولحزب جبهة التحرير الوطني.وانتقد المحتجون من باريس الوضع السياسي والاقتصادي في الجزائر حيث نددوا بما أسموه سياسة نهب الأموال العامة من قبل المقربين من الرئيس الجزائري، وهو ما جعل البلاد تعيش أزمة خانقة ودفع بآلاف الشباب إلى مغادرة الجزائر والهجرة عبر قوارب الموت.وتأتي احتجاجات باريس ضمن الحراك الذي نظم في الجزائر في الـ 22 من هذا الشهر، والتي شارك فيها الآلاف في أغلب المدن الجزائرية رفضا للعهدة الخامسة واحتجاجا على ترشيح حزب جبهة التحرير الوطني للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.وتتزامن الاحتجاجات مع وصول الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى جنيف السويسرية، والذي من المقرر أن يبدأ رحلة علاجية يجري خلالها فحوصًا طبية دورية، بحسب بيان الرئاسة الجزائرية. وجاء في البيان للرئاسة أنّ بوتفليقة سيقضي إقامة طبية قصيرة.يذكر أنّ وسائل الإعلام الحكومية في الجزائر لم تعر الحراك الشعبي الذي شهدته معظم ولايات البلاد في الثاني والعشرين من الشهر الكثير من الاهتمام حيث أشارت إلى أن الشعب يطالب بإصلاحات دون الإشارة إلى رفض المحتجين لترشح بوتفليقة إلى “عهدة خامسة”، وهو ما دفع صحفيي الإذاعة الوطنية إلى إصدار بيان استنكروا فيه التعامل غير المهني مع مسيرات 22 فبراير-شباط وجاء في البيان الذي وجهه الصحفيون إلى مدير الإذاعة الوطنية شعبان لوناكل: ” نحن صحفيو الإذاعة الوطنية بقنواتها الأولى، الثانية والثالثة، إضافة إلى إذاعة الجزائر الدولية، شهدنا على عدم احترام الحيادية في نقل المعلومة في قاعات التحرير خلال مسيرات 22 فبراير-شباط 2019… إنّ قرار الامتثال لسكوت المسؤولين عن هذه المسيرات ما هو إلا الجحيم الذي نعيشه يوميا خلال ممارستنا اليومية وهذا ما نرفضه رفضا قاطعا”، وأضاف البيان: “الإذاعة الوطنية ملك لكل الجزائريين ونحن صحفيو الخدمة العمومية ولسنا صحفيو الدولة”.وفي سياق متصل أعلن مدير أخبار قناة “البلاد” الجزائرية يوم الأحد، عن استقالته وابتعاده عن مهنة الإعلام، بعد اتهامه من قبل نشطاء بالتعامل غير المهني مع الاحتجاجات التي تشهدها البلاد ضد ترشح بوتفليقة لعهدة رئاسية خامسة.

يورونيوز

Previous post سكان أنتويرب نصفهم من الأجانب
Next post تناقض بين تصريحات قادة الاتحاد الأوروبي والدول العربية بشأن حقوق الإنسان والحريات
%d مدونون معجبون بهذه: