جدلاً حاداً في بروكسل بسبب وجود متدربة، مقرّبة من بوتين، في البرلمان

شبكة المدار الإعلامية الأوربية…_في الوقت الذي يجاهر في الاتحاد الأوروبي بخشيته من تدخل روسي في الانتخابات التشريعية القادمة المقررة نهاية آيار/ مايو، يثير وجود متدربة مقربة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جدلاً حاداً في بروكسل.ويتعلق الأمر بابنة المتحدث الرسمي باسم بوتين والتي تعمل منذ شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي كمتدربة في البرلمان الأوروبي ضمن فريق البرلماني آيميريك شوبار (عضو سابق في الجبهة الوطنية – فرنسا).وقد عبر العديد من البرلمانيين الأوروبيين عن صدمتهم لدى معرفتهم بوجود متدربة مقربة من بوتين ضمن فريق عمل أحد زملائهم. وتساءلت البرلمانية الاشتراكية كريستين ريفو (فرنسا) ” لا أدري كيف تم تمرير الأمر من قبل البرلمان”.ودافع البرلماني شوبار عن اختياره لاليزافيتا بيسكوفا، كمتدربة ضمن فريقه بالتأكيد على عدم وجود أي قانون يمنع توظيف مقربين من شخصيات معروفة، خاصة وأنها، أي بيسكوفا تدرس الحقوق في فرنسا. ويؤكد شوبار، وكان أحد مستشاري زعيمه الجبهة الوطنية مارين لوبن (ذات التوجه اليميني المتطرف)، أن المتدربة الروسية ستنهي عملها بنهاية مدة تفويضه الرسمي في البرلمان أي في نيسان/أبريل المقبل.وحاول البرلماني الأوروبي التخفيف من حدة الجدل بشأن المتدربة الروسية بالتأكيد على أنها لا تمتلك الحق بالاطلاع على وثائق سرية كما أنها لا تحضر اجتماعات مغلقة.ومن جهته، يؤكد البرلمان الأوروبي على لسان المتحدثة باسمه مارجوري فان دين بروك، على عدم حق المتدربين في البرلمان بالاطلاع على وثائق حساسة.وتتابع المتحدثة باسم البرلمان القول: “في واقع الأمر لا يتمتع البرلماني شوبار نفسه بحق الاطلاع على وثائق سرية”.وحول هذا الأمر، تضيف مصادر برلمانية أن الجهاز التشريعي الأوروبي لا يملك وثائق سرية بالمعنى المتعارف عليه لهذا التعبير.ويعرف عن شوبار قربه من روسيا وتأييده لقيام موسكو بضم شبه جزيرة القرم، وهو الأمر الذي ترفضه الدول والمؤسسات الأوروبية بشكل قاطع.

آكي

Previous post مشروع مجموعة العشرة اتفاقية مهمة لبلجيكا
Next post حجابا للنساء الرياضيات في فرنسا
%d مدونون معجبون بهذه: