تيريزا ماي لبروكسل من جديد

شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_رجحت مصادر أوروبية عودة رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي، إلى بروكسل خلال الأيام القادمة لإعطاء دفعة جديدة للمفاوضات الجارية حالياً بحثاً عن ضمانات تُسهل تمرير اتفاق انسحاب بريطانيا من الاتحاد (بريكست)، أمام برلمان البلاد.وتستند المصادر إلى عدم وجود إعلان  مجدد من قبل رئيس الوفد الأوروبي لمفاوضات بريكست ميشيل بارنييه، وكل من المحامي العام البريطاني جوفريه كوكس، والوزير المفوض ستفان باركليه، بعد لقائهم الذي استمر لساعات يوم أمس في العاصمة البلجيكية.وتكثر التكهنات حول التقدم الممكن تحقيقه بين الطرفين رغم ضيق الوقت، إذ يتعين التوصل إلى ما سمي بـ”إعلان تفسيري” يُعرض مع اتفاق الانسحاب على البرلمان البريطاني للتصويت يوم 12 الشهر الجاري.ولم تقدم المصادر تفسيراً واضحاً حول ما إذا كانت المشاورات بين بروكسل ولندن ستُستأنف خلال الأيام القادمة، مكتفية بالعودة لتصريح سابق لميشيل بارنييه، قال فيه: “نعمل ليلاً نهاراً للاتفاق على ضمانات تُسهل عملية إقرار الاتفاق في البرلمان البريطاني”.وتريد ماي دفع بروكسل لتقديم ضمانات مكتوبة وملزمة قانونية بشأن شبكة الأمان، المخصصة لتفادي حدود فعلية بين شطري جزيرة ايرلندا، ما سيسرع برأيها عملية موافقة برلمان بلادها على اتفاق الانسحاب الذي سبق رفضه في بداية العام الحالي.هذا ومن المنتظر أن تصبح بريطانيا دولة جارة للاتحاد بحلول منتصف ليل 29 آذار/مارس الحالي، إلا في حال تصويت البرلمان البريطاني على قرار يلزم ماي بطلب تأجيل بريكست لفترة محددة. ويحتاج هذا الاحتمال إلى موافقة الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد بالإجماع ليصبح أمراً واقعاً.وكانت ماي، التي تريد تجنب أي تأجيل، قد اقترحت على برلمان بلادها جدول زمني للتصويت يبدأ في 12 الشهر الحالي على اتفاق الانسحاب المرفق بالإعلان التفسيري، وفي حال الرفض يعود النواب للتصويت في اليوم التالي على ما اذا كانوا يريدون انسحاباً بدون اتفاق.وفي حال تم رفض الاقتراحين السابقين، سيعود النواب بموجب خطة ماي للتصويت يوم 14 آذار/مارس على طلب لتأجيل بريكست، ما سيساهم، برأي الأوروبيين، بإطالة أمد حالة عدم اليقين التي يعيشها الجميع من أسواق وشركات ومؤسسات ومواطنين.

آكي

شاهد أيضاً

ارتفاع نسبة التلوث في مياه الشرب بمراكز شرطة بروكسل

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_وفقاً للتقارير المنشورة بتاريخ اليوم السبت في صحيفتي لا درنيير اور …

%d مدونون معجبون بهذه: