انتقادات تطال نتنياهو بسبب تصريحاته ضد العرب

شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_ وجهت السلطة الفلسطينية والرئيس الإسرائيلي رؤبين ريفلين انتقادات، اليوم الاثنين، إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد تصريحاته أمس ضد المواطنين العرب.وقال نتنياهو في مستهل اجتماع الحكومة الإسرائيلية، أمس “بودي أن أوضح نقطة تبدو أنها غير واضحة للبعض في الجمهور الإسرائيلي الذين أصيبوا ببعض البلبلة. إن إسرائيل دولة يهودية وديمقراطية. هذا يعني أنها الدولة القومية للشعب اليهودي وله فقط. وبالطبع فالدولة تحترم الحقوق الشخصية لجميع مواطنيها – من اليهود وغير اليهود على حد سواء، ولكنها كدولة قومية، إنها ليست لجميع مواطنيها، وإنما فقط للشعب اليهودي”.وأضاف نتنياهو “للشعوب الأخرى والقوميات الأخرى والأقليات الأخرى هناك تمثيل وطني في دول أخرى. التمثيل القومي للشعب اليهودي موجود في دولة إسرائيل. إسرائيل هي الدولة القومية للشعب اليهودي وله فقط”.وسارع أعضاء الكنيست العرب إلى رفض تصريحات نتنياهو ضد المواطنين العرب الذين يشكلون 20% من عدد السكان.وانضم إليهم اليوم الرئيس الإسرائيلي الذي قال في مؤتمر في الجامعة العبرية في القدس “يجب على أولئك الذين يؤمنون بأن دولة إسرائيل يجب أن تكون يهودية وديمقراطية تماماً أن يتذكروا أن في دولة إسرائيل فإن المساواة الكاملة في الحقوق لجميع مواطنيها. لا يوجد مواطنون من الدرجة الأولى، ولا يوجد ناخبون من الدرجة الثانية. نحن جميعا متساوون في صندوق التصويت. جميعنا ممثلون في الكنيست”. من جهتها، وصفت وزارة الخارجية الفلسطينية تصريح نتنياهو بأنه “تصريح عُنصري بامتياز وتحريضي ولا سامي يتناقض مع تماماً مع القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، يندرج ضمن فئة التصريحات والمواقف المعادية للسامية”.وتساءلت الخارجية في تصريح أرسلته لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء أن “السؤال المطروح هنا: ماذا سيحل بالأقلية العربية الأصيلة داخل إسرائيل التي تتجاوز نسبتها الـ 20% من إجمالي عدد السكان؟ ماذا سيكون مصير الفلسطينيين الذين يقطنون في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، والذي يقدر عددهم بـ3 مليون مواطن، هل سيتم ترحيلهم بحجة أن هذه الأرض هي (وقف يهودي)؟ أو هل سيتم فرض نظام (الابرتهايد) بحقهم؟ هل سيتم تجاهل وجودهم في وطنهم؟ وما هو موقف المجتمع الدولي من كل ذلك؟”.وقالت “إن الوزارة إذ تدين بأشد العبارات تصريح نتنياهو العنصري اللاسامي، وإذ تُحذر من خطورة نتائج وتداعيات مثل هذا الموقف التحريضي، فإنها تتساءل: أين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من هذه التصريحات؟ وأين الدول الأوروبية التي تبنت قوانين تُجرم معاداة السامية من مثل هذه التصريحات؟ إلا إذا اعتبرت تلك الدول أن معاداة السامية حِكراً على معاداة اليهودية، بينما مُعاداة الفلسطينيين العرب وقضيتهم، وإطلاق تعبيرات عنصرية ضدهم هي تعبيرات مقبولة ضمن قوانينها”.

آكي

Previous post الاتحاد الأوروبي ترك إيطاليا لإدارة حالة طوارئ عالمية
Next post قضاة الجزائر ترفض المشاركة بالانتخابات إذا استمر بوتفليقة بترشحه
%d مدونون معجبون بهذه: