أخبار عاجلة

القمة الثامنة لدول أوروبا الوسطى والشرقية في الصين

شبكة المدار الإعلامية الأوربية…_تستضيف مدينة دوبروفنيك الساحلية، “لؤلؤة البحر الادرياتيكي”، هذه القمة الثامنة لدول أوروبا الوسطى والشرقية بالإضافة إلى الصين “16+1″، والتي تُعتبر منصة لاستثمارات بكين في 11 دولة في شرق ووسط أوروبا، وهو لقاء يثير القلق في بروكسل التي ترى وراءه محاولة صينية محتملة لتقسيم الاتحاد الأوروبي. رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ، الذي يلتقي يوم الجمعة 12/4 بقادة أوروبا الوسطى والشرقية، ينفي هذه المخاوف، إلا أن حديثه عن هذه القمة والمنتظر منها يظل محصورا في إطار الكلمات اللطيفة ولكن الكلمات الخشبية، إذ وصف هذه القمة، في مقالة نشرتها الصحف الكرواتية قبل اللقاء، قائلا “عندما نجمع 17 دولة من جميع الألوان، نحصل على شيء أغنى من قوس قزح” … “إذا نبني جسر قوس قزح بين آسيا وأوروبا، سنتوصل إلى تعاون جميل في المستقبل”.ولكن الحقيقة الأساسية هي أن أوروبا الشرقية تعد جزءاً أساسياً من المشروع الصيني “طرق الحرير الجديدة”، وهو المشروع الضخم الذي أطلقته بكين عام 2013، مع استثمارات تبلغ قيمتها أكثر من ألف مليار دولار أميركي تشمل بنى تحتية للطرق وسكك الحديد وأخرى بحرية للسماح بإيصال الصادرات الصينية.وبالنسبة لدول أوروبا الوسطى والشرقية التي تلتقي بلي كه تشيانغ في دوبروفنيك، سبق للصين أعلنت عن خطّ اعتماد تبلغ قيمته 10 مليار دولار وعن صندوق استثمارات من ثلاثة ملايين دولار لهذه الدول، ولكن النتيجة تظل متباينة حتى الآن، وبعض المشاريع الكبيرة يجري بناؤها، لكن تم إرجاء أو إلغاء استثمارات تم التعهد بتنفيذها، مثال ذلك، أنه بدأ للتو في صربيا بناء أحد المشاريع الرمزية لـ”16+1” وهو سكة حديد بين بلغراد وبودابست، بعد خمسة أعوام من الإعلان عنه.وتأتي قمة هذا العام بعد ثلاثة أيام فقط من لقاء مهمّ عقده رئيس الوزراء الصيني مع الاتحاد الأوروبي الذي يطالب بعلاقات تجارية أكثر توازناً مع العملاق الآسيوي، الذي بات يُصنّف “منافس منهجي”، حيث وعدت الصين بفتح اقتصادها أكثر في إعلان مشترك مع الاتحاد اعتبره الأوروبيون “تقدّماً سريعاً” رغم أنهم لا يزالون حذرين، وهي وثيقة مؤلفة من سبع صفحات وقعها كل من لي كه تشيانغ ورئيس البرلمان الأوروبي دونالد توسك ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، وتعهدت فيها بروكسل وبكين بتشجيع تجارة “مبنية على قواعد” و”محاربة “الأحادية والحمائية”.وتشعر بعض الدول الأوروبية مثل فرنسا وألمانيا، بقلق متزايد حيال مشروع “طرق الحرير الجديدة”، خصوصاً منذ أن أصبحت الحكومة الشعبوية الإيطالية أول عضو في مجموعة الدول السبع تنضمّ للمشروع.وكانت الصين عام 2018 المستورد الأول من الاتحاد الأوروبي وثاني وجهة للمنتجات الأوروبية المصدرة. والميزان التجاري مربح إلى حدّ كبير بالنسبة للصينيين الذي يجنون أكثر من 184 مليار يورو، بحسب أرقام المفوضية.

MCD

شاهد أيضاً

حل أزمة الهجرة أوروبياً تسير بالاتجاه الصحيح

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_خطة وزير الخارجية إينزو موافيرو ميلانيزي لحل أوروبي لأزمة المهاجرين تسير …

%d مدونون معجبون بهذه: