صفقة القرن و نية الإملاءات

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية…_اعتبر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن “إطلاق صفة صفقة (DEAL)، بدلا من معاهدة (TREATY) على الخطة الأمريكية للسلام” يدل بوضوح على نية الإملاءات وليس الاتفاق عبر المفاوضات”.وقال عريقات خلال لقائه في الولايات المتحدة وفدا أمريكيا من القطاعات الأكاديمية، السياسية، الاقتصادية، الثقافية ومؤسسات المجتمع المدني، إن “الصفقة قد تعنى موافقة طرف على بيع ممتلكاته نتجية افلاس، أي أنها قد تحمل في طياتها طرف رابح وآخر خاسر، وهو اصطلاح يستخدم في عالم العقارات وألعاب الترفيه التلفزيونية”.وأردف “في حين أن معاهدة السلام تعني اتفاق بين طرفين أو أكثر، ينتج عنه معادلة ربح لجميع الأطراف. بينما يطلق على استسلام الأطراف التي تهزم في الحروب (الصك)”.وشدد عريقات على أن “القضية الرئيسة مع سلطة الاحتلال إسرائيل، لا تتمثل بقرصنة واحتجاز أموال الشعب الفلسطيني، على الرغم من أهميتها، إذ أن تضييع الأفق السياسي، واستمرار تدمير مبدأ الدولتين، ومحاولات إسقاط ملفات القدس واللاجئين والحدود والاستيطان من طاولة المفاوضات، هي القضية الرئيسة، وأن جميع قرارات الإدارة الأمريكية بشأن القدس واللاجئين والاستيطان والحدود والضم للأراضي الفلسطينية المحتلة والجولان العربي السوري المحتل، وغيرها من القرارات تعتبر باطلة ولاغية ومخالفات فاضحة للقانون الدولي والشرعية الدولية، لن تخلق حقا ولن تنشأ التزاما”.وأعاد عريقات التذكير بأن “محاولات فرض الحقائق الاحتلالية ستدخل التاريخ باصطلاح محاولة زائفة (FAKE ATTEMPT)”، وان “الرؤية التى طرحها الرئيس محمود عباس للسلام أمام مجلس الامن الدولي في ٢٠-٢-٢٠١٨، تعتبر طرحا واقعيا ومنطقيا، تستند إلى الشرعية الدولية والقانون الدولي وتحقق معادلة عادلة ورابحة لجميع الأطراف”.وأكد عريقات ان “البحث عن حلول خارج إطار القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وبما يضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد استقلال دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل على حدود الرابع من حزيران ١٩٦٧”.وأشار المسؤول الفلسطيني إلى أن “حل قضايا الوضع النهائي كافة وعلى رأسها قضيتي اللاجئين والأسرى، استنادا لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة، ليس سوى مطاردة للسراب والعيش في الأوهام”.

آكي

Previous post إعادة النظر بالهيكل المؤسساتي لأوروبا
Next post البرلمان الأوروبي الجديد وإمكانية إصلاح الإتحاد
%d مدونون معجبون بهذه: