ما وراء الاحتجاز طالبي اللجوء واللاجئين

بات احتجاز طالبي اللجوء واللاجئين أمراً شائعاً في عدد من البلدان، وله آثار دائمة ووخيمة على الأفراد والأسر. وتشعر المفوضية بالقلق إزاء الاستخدام المتزايد لاحتجاز النازحين، ولا سيما الأطفال. ونحن نعالج هذه الممارسات من خلال استراتيجيتنا العالمية “ما وراء الاحتجاز” للأعوام 2014-2019، التي تهدف لدعم الحكومات لجعل احتجاز طالبي اللجوء ممارسة استثنائية بدلاً من أن تكون عادية.

وفي إطار الاستراتيجية العالمية، سنعمل مع الحكومات والمنظمات غير الحكومية الدولية والوطنية وأصحاب المصلحة الآخرين لمعالجة بعض التحديات والمخاوف الرئيسية حول سياسات وممارسات الاحتجاز الحكومية.

تتمثل الأهداف الرئيسية الثلاثة للاستراتيجية في ما يلي:

  • وضع حد لاحتجاز الأطفال
  • ضمان توفير بدائل قانونية للاحتجاز وتنفيذها عملياً
  • ضمان أن تكون ظروف الاحتجاز، حين يكون الاحتجاز ضرورياً ولا مفر منه، مستوفيةً للمعايير الدولية من خلال ضمان وصول المفوضية و/أو شركائنا إلى أماكن احتجاز المهاجرين والقيام برصد منتظم، من بين أمور أخرى.

يتم تنفيذ الاستراتيجية العالمية على المستويين المحلي والإقليمي من خلال وضع خطط عمل وطنية محددة. وتشمل هذه الخطط مجموعة من الإجراءات والمبادرات المحددة التي تحتاج إلى التطوير من أجل تحقيق الأهداف العالمية الشاملة، بما في ذلك التدخلات القوية في مجال حشد الدعم ورفع مستوى التوعية والحملات والتعاون وبناء القدرات وتعزيز الشراكات وتبادل المعلومات وجمع البيانات والإبلاغ والبحوث والرصد.

وتعمل المفوضية في إطار الاستراتيجية العالمية وبالتنسيق الوثيق مع مختلف أصحاب المصلحة المعنيين في عدد من البلدان حول العالم، بما في ذلك بلجيكا وبوتسوانا وبلغاريا وكندا وجمهورية التشيك وجمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة واليابان وهنغاريا وإندونيسيا وإسرائيل وليتوانيا وماليزيا ومالطا والمكسيك وجمهورية جنوب إفريقيا وتايلاند والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وزامبيا وزيمبابوي.

وتلتزم المفوضية بمواصلة جهودها في مجال حشد الدعم والحماية لتشجيع البلدان في جميع أنحاء العالم على إعادة النظر في ممارسات الاحتجاز الخاصة بها وتعزيز بدائل الاحتجاز والتدابير الأخرى غير الاحتجازية لطالبي اللجوء وعائلاتهم.

شاهد أيضاً

من هم “غيرت بورجوا” و “رودي ديموت” الداعمين لقضية الفلسطينية

ا حسان بلعاوي :دبلوماسي وباحث فلسطيني من رام الله حيث أتواجد حاليا ،وبمتابعتي للتطورات السياسية …

%d مدونون معجبون بهذه: