السبت. نوفمبر 28th, 2020

شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_قال وزير خارجية إسرائيل يوم الخميس إنه يأمل أن يخسر جيريمي كوربين الانتخابات البريطانية المقبلة، مشيرا إلى أحاديث عن معاداة السامية تحيط بزعيم حزب العمال البريطاني المعارض. ووسط الاضطرابات السياسية التي تشهدها إسرائيل لم ترِد سوى تعليقات قليلة من قادتها بشأن الانتخابات البريطانية رغم مخاوف يهود بريطانيا من كوربين وتقارير إعلامية عن أن بعضهم قد يختار الهجرة إن هو فاز في الانتخابات.وقال وزير الخارجية إسرائيل كاتس الأسبوع الماضي إن الحكومة الإسرائيلية لم تبحث احتمال فوز كوربين في الانتخابات أو مستقبل الروابط الأمنية والمخابراتية مع بريطانيا في حال فوز الزعيم المؤيد للفلسطينيين.لكن كاتس كان أكثر صراحة فيما يتعلق بالانتخابات البريطانية المقررة يوم 12 ديسمبر كانون الأول في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي يوم الخميس.وقال ”لا أتدخل في انتخابات داخلية لكنني شخصيا أرجو عدم انتخابه، وسط كل هذه الموجة من معاداة السامية… آمل أن يفوز الطرف الآخر“.ولم يرد متحدثون باسم حزب العمال البريطاني على طلب للحصول على تعقيب.وهوّن كاتس من احتمال خفض العلاقات الأمنية مع بريطانيا، والتي تشمل تبادل معلومات المخابرات بشأن أنشطة الإسلاميين المتشددين، في حال فوز كوربين.وقال كاتس ”الزعماء لا يضرون مصالح بلادهم بهذه السرعة. لكننا بالتأكيد سنبحث هذه الأمور إذا ما طرأت“.ورفض كوربين المزاعم الخاصة بمعاداة السامية لكنه تمسك بسياسات تغضب إسرائيل. واتهمه كبير حاخامين بريطانيا الأسبوع الماضي بأنه فشل في القضاء على ”السم“ الذي يجتاح حزب العمال.وفي العام الماضي قال كوربين إنه سيعترف بالدولة الفلسطينية في حالة انتخابه. وتعهد في كلمة ألقاها يوم الأحد بتكثيف الرقابة على صادرات السلاح البريطانية لإسرائيل بدعوى عدم تأجيج صراعها مع الفلسطينيين.ويوم الثلاثاء قدم كوربين اعتذارا مباشرا عن عدم بذله ما يكفي لمعالجة معاداة السامية داخل حزبه.وقال ”أنا آسف جدا بالقطع على كل ما حدث… لكنني أريد أن أوضح أنني أتعامل مع الأمر، لقد تعاملت معه“.وأظهرت استطلاعات الرأي أن حزب العمال البريطاني يأتي بعد حزب المحافظين الذي يتزعمه رئيس الوزراء الحالي بوريس جونسون. وحتى الآن لا يبدو أن إسرائيل تستعد لأي تدفق للمهاجرين اليهود البريطانيين.وسئل وزير الهجرة الإسرائيلي عن هذا الاحتمال فقال في بيان مقتضب إن إسرائيل ”مستعدة لاستقبال مهاجرين من مختلف أرجاء العالم وترحب بالهجرة في أي وضع سياسي“.وقالت الوكالة اليهودية لأجل إسرائيل التي تتولى طلبات الهجرة في الخارج إن 507 يهود انتقلوا من بريطانيا إلى إسرائيل في الفترة من يناير كانون الثاني إلى أكتوبر تشرين الأول بزيادة بنسبة ثمانية بالمئة عن الفترة نفسها من عام 2018.وهون ييجال بالمور رئيس العلاقات الدولية بالوكالة من احتمال أن يكون مجرد ترشح كوربين حافزا رئيسيا لمغادرة اليهود البريطانيين.وقال ”ليس لدينا نتائج قوية تظهر أي زيادة في هجرة البريطانيين (بسبب الانتخابات). ما لدينا مجرد مؤشرات عامة، مجرد مناقشات حول هذا الخيار“.

رويترز