مباحثات لعلاقات مرتقبة بين الرياض وتل ابيب

شبكة المدار الإعلامية الأوربية …_ أشارت جريدة “ذي تايمز” تايمز البريطانية في تقرير نشرته السبت ١٧ يونيو/ حزيران إلى أن الرياض وتل أبيب تجريان حاليا مباحثات لإقامة علاقات اقتصادية بينهما. وقال التقرير نقلا عن مصادر عربية وأمريكية لم يسمها إن أولى خطوات التقارب بين البلدين قد تقتصر على السماح لإسرائيل بإقامة بعض الصفقات في الخليج وكذلك السماح للخطوط الجوية الإسرائيلية “العال” بالتحليق فوق الأجواء السعودية.وفي حديث لفرانس 24، رفض المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي للإعلام العربي أوفير جندلمان التعقيب على الموضوع.ونفى أحد المصادر المقربة من السعودية أي تطور في العلاقات بين بلاده وإسرائيل، واصفا تلك التقارير بأنها تعكس “رغبة” البيت الأبيض الذي يتسرع في حصد ثمارزيارةالرئيس ترامب للرياض وتل أبيب الشهر الماضي.وأشار التقرير إلى أن صهر الرئيس الأمريكي والذي أصبح صديقا مقربا من ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد ناقش مع ابن العاهل السعودي تبني نهجا لتحسين العلاقات بين إسرائيل ودول الخليج كبادرة نحو اعتراف كامل من قبل الدول العربية بالدولة اليهودية.وذكر التقرير البريطاني أن إقامة علاقات اقتصادية بين تل أبيب والرياض إن تم لن يكون الأول من نوعه في منطقة الخليج العربي، فلقد كان لدى إسرائيل مكتب تجاري في الدوحة في السابق قبل أن تقوم السلطات القطرية بغلقه في أعقاب حرب غزة عام ٢٠٠٩.وألمح التقرير إلى التقارب المحتمل بين الرياض وتل أبيب ربما يكون أحد أسباب قطع السعودية وحلفاؤها لعلاقاتها الدبلوماسية مع قطر كنوع من الضغط على الدوحة للتخلي عن دعم حركة حماس الفلسطينية.وكان وزير الدفاع الإسرائيلي أفيدغور ليبرمان قد أشاد بالحصار الذي فرضته الرياض على الدوحة، معتبرا أنه قد يتيح آفاقا للتعاون بين الدول الخليجية وتل أبيب.إلا أن ليبرمان رفض، في تصريح نقلته صحيفة هآرتس الاسرائيلية في ٥ يونيو/ حزيران الجاري الربط بين قطع دول عربية العلاقات مع قطر وأي تقارب مع إسرائيل حيث أرجع تلك الخطوة إلى رغبة هذه الدول في محاربة “الإرهاب الإسلامي الراديكالي”. واعتبر ليبرمان أن أي محاولة للربط بين الملف الفلسطيني وعلاقات إسرائيل مع “الدول العربية المعتدلة” ما هو إلا بمثابة “مقاربة خاطئة”. وأضاف أنه من الخطأ اشتراط إيجاد حل للمسألة الفلسطينية مقابل إقامة علاقات ثنائية بين تل أبيب والدول العربية “المعتدلة”.ولم يغفل التقرير رد الفعل الفلسطيني، حيث أشار إلى أن الفلسطينيين يعارضون أي تقارب بين تل أبيب ودول خليجية ويخشون تطبيعا بين الدول العربية وإسرائيل قبل حصولهم على “حقوقهم” وإقامة دولة فلسطينية.وفي تحليلها للتقارب الاقتصادي المحتمل بين تل أبيب والرياض، رأت الصحيفة أن “الخوف المشترك” من إيران هو ما يدفع باتجاه التعاون بين الدولة العبرية والدولة “الوهابية”، بالرغم من الاختلافات بين البلدين.تقرير “ذي تايمز” تايمز البريطانية لم يكن أول من أشار إلى علاقات محتملة بين تل أبيب والرياض، فمنذ عام ٢٠١٤ بدأت تتواتر التقارير حول لقاءات سرية بين مسؤولين من البلدين.  ففي عام ٢٠١٥، أشارتصحيفة لوبوان الفرنسية إلى أن مسؤولين من البلدين التقيا خمس مرات منذ عام ٢٠١٤ ومنتصف ٢٠١٥. وتمحورت تلك اللقاءات حول سبل مواجهة “الخطر الإيراني” سياسيا واقتصاديا.بالإضافة إلى تلك اللقاءات الخمس، أضافت صحيفة هآرتس لقاءا سادسا تم في تل أبيب في يوليو/ تموز ٢٠١٦ بين الجنرال السعودي السابق أنور عشقي الذي كان برفقة وفد من رجال الأعمال السعوديين ومدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية غولد شاركا، كما التقى الوفد السعودي بأعضاء من الكنيست الإسرائيلي خلال تلك الزيارة.

2 thoughts on “مباحثات لعلاقات مرتقبة بين الرياض وتل ابيب

  1. 958354 357421Hi! I just wanted to ask if you ever have any issues with hackers? My last blog (wordpress) was hacked and I ended up losing a few months of hard work due to no data backup. Do you have any solutions to protect against hackers? 997871

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Previous post إنشاء خطة رسمية للداعيات المسلمات في بلجيكا
Next post إحباط هجوم في الشانزليزيه
%d مدونون معجبون بهذه: