أخبار عاجلة
الرئيسية » احوال الجالية » طبيب إيطالي بارز: كورونا فقد قوته.. وبات “أقل فتكا”

طبيب إيطالي بارز: كورونا فقد قوته.. وبات “أقل فتكا”


وكالات – أبوظبي

فيروس كورونا.. هل يختفي؟ © Getty فيروس كورونا.. هل يختفي؟ أكد الطبيب الإيطالي البارز، ألبرتو زانغريلو، الأحد، أن فيروس كورونا المستجد بدأ يفقد قوته، وأصبح أقل فتكا.

وقال زانغريلو الذي يرأس مستشفى سان رفاييل في ميلانو في شمال البلاد، والتي تحملت العبء الأكبر لعدوى فيروس كورونا في البلاد: “في حقيقة الأمر، الفيروس لم يعد موجود إكلينيكيا في إيطاليا”.

وأضاف لمحطة “آر.إيه.آي” التلفزيونية الإيطالية “المسحات التي أخذت على مدى الأيام العشرة الماضية أظهرت حمولة فيروسية متناهية الصغر من حيث الكمية مقارنة بالمسحات التي أخذت قبل شهر أو اثنين”.

وسجلت إيطاليا ثالث أعلى حصيلة وفيات بمرض كوفيد-19 على مستوى العالم، بلغت 33415 شخصا، منذ ظهور التفشي في 21 فبراير، وتأتي في المركز السادس عالميا من حيث الإصابات التي بلغت 233019.

قتلت 50 مليون فرد.. كيف تعامل العالم مع الانفلونزا الإسبانية

في عام 1918 انتشر نوع من الإنفلونزا، لقب بالانفلونزا الإسبانية، وهي جائحة انتشرت بعد انتهاء أحداث الحرب العالمية الأولى، وتميز فيروس هذه الإنفلونزا بسرعة الانتشار، حيث أعلنت الإحصائيات وقتها أن متوسط عدد الأفراد الذي تم إصابتهم بعدوى هذه الإنفلونزا يصل إلى 500 مليون شخص.

وصل عدد الموتى جراء هذا الفيروس ما بين 50 إلى 100 مليون شخص، أي ضعف ضحايا الحرب العالمية الأولى.

ما سبب هلع وفزع العالم هو أن ضحايا هذا الوباء كانوا من البالغين والمتمتعين بالصحة، عكس الانفلونزا العادية والتي كانت تصيب صغار وكبار السن وضعفاء المناعة.

لتقليل أثار هلع المواطنين، عملت بعض الدول على التعتيم على تقارير الإصابة والوفيات بهذا الوباء، مثل ألمانيا، وفرنسا، والولايات المتحدة، بينما إسبانيا أعطت الحرية للصحافة في الإعلان عن هذه الأعداد، لذلك تم تسمية هذا الوباء بالإنفلونزا الإسبانية.

بسبب معدل الوفيات المرتفع جراء هذه الإنفلونزا، عدد كبير من الأطباء وصف هذا الوباء بأنه الكارثة الأشد فتكا في تاريخ البشرية.

الظهور الأول لهذا الوباء كان في يناير عام 1918 بالولايات المتحدة بمقاطعة هاسكل بكنساس، وفي غضون أيام قليلة وصل عدد الماصبين إلى 522 في نفس المقاطعة.

لكن الإصابات والوفيات انخفضت بشكل مستمر في مايو، وتقوم البلاد بتخفيف بعض من قيود العزل التي تعد بين الأشد صرامة بأنحاء العالم.

وقال زانغريلو إن بعض الخبراء يبالغون في التوجس من احتمال وقوع موجة ثانية للعدوى، لذا يتعين على الساسة وضع الواقع الجديد في الحسبان.

أخبار ذات صلة

وقال “علينا أن نعود كبلد طبيعي. على أحدهم تحمل مسؤولية ترهيب البلد”.

ودعت الحكومة إلى توخي الحذر قائلة إن إعلان النصر ما زال بعيدا.

وقالت ساندرا زامبا مساعدة وزير الصحة في بيان “بينما ننتظر الأدلة العلمية الداعمة لفرضية اختفاء الفيروس.. أدعو الذين يدعون تأكدهم من ذلك لعدم إرباك الإيطاليين”، وفق ما نقلت “رويترز”.

وأضافت “بدلا من ذلك علينا أن ندعو الإيطاليين إلى الحفاظ على أقصى درجات الحذر والإبقاء على التباعد بين الأشخاص وتجنب التجمعات الكبيرة والمداومة على غسل اليدين واستخدام الكمامات

شاهد أيضاً

اطروحة دكتورة “الهوية الثقافية الإسلامية في المواقع الالكترونية العربية”

تمكنت الطالبة حبيبة المانع، من جامعة الامير عبد القادر، من نيل درجة الدكتورةفي الدعوة، الاعلام …

%d مدونون معجبون بهذه: